Sorcellerie SIHR

Spiritualité et méditation dans le respect et la tolérance

Messagepar Haithem » 07 Nov 2006, 01:34

Algérien a écrit:Là je crois que El Ikhtilaf n'est plus Rahma, mais une grande Mossiba.


c'est ce que je t'ai dit depuis le debut :x :x
Haithem
 
Messages: 2971
Inscription: 03 Fév 2006, 17:53
Localisation: À coté du voisin

Messagepar Algérien » 07 Nov 2006, 01:50

Quand je mets là, ça veut dire : Ici, dans ce sujet !!!

Il peut être Rahma, quand il ne s'agit pas de vie humaines ou de sanction. Comme ikhtillaf el qiraeatte el qoreaniya ( les differentes lecteures du corans ).

D'ailleurs j'ai appris que même certains moufessir ne savaient pas ce que veut dire : Qel 3ihni l'manfoush !!! C'est quoi 3ihn ???

Dans une autre lecture : Qe'ssofé l'menfoush ;)

Ils ont compris par la suite alors.

Ce Ikhtilaf des lecteures existait même quand le Prophète se3ws était vivant.
Avatar de l’utilisateur
Algérien
Actunaute accro
 
Messages: 15713
Inscription: 27 Avr 2005, 22:20
Localisation: Bled Kikkèh.

Messagepar Cell » 07 Nov 2006, 17:33

Algérien a écrit:
IaMSarasiN a écrit:
cellboy a écrit:euh ..selon une statistique encore..la "communauté arabe et musulmane" dépense plus de 5 milliards dollars chaque année rien que pour le sihr!!

Selon une statistique encore la "COMMUNAUTE JUIVE CHRETIENNE OCCIDENTALE" depense plus de 700 milliards de dollars chaque année dans les cabarets, les boissons alcoolisées, les drogues, l'industrie du sexe, la pédophilie dans les hotels asiatiques ... etc. et jen passe , a chacun son défaut khouya alors ne te fie pas trop aux statistiques ...[quote]
c des crimes organisés qu'ils font, chez nous comment peut on appeler ça, crimes charlanatisés??
Cell
 
Messages: 5238
Inscription: 28 Aoû 2006, 15:44

Re: Sorcellerie SIHR

Messagepar Dûne » 07 Nov 2006, 19:46

Algérien a écrit:Voici d'abord la Fetwa de Sheikh AlAbeikane :

[right]
شرط أن لا يفعل "المريض" أي شئ "محرم"
العبيكان يجيز الذهاب للسحرة لفك السحر وضرب "المتلبس" بالجن



الرياض- حنان الزير

كشف مستشار وزير العدل السعودي، الشيخ عبدالمحسن العبيكان عن جواز "الاستعانة بالسحرة والجن لفك سحر المسحور"، وإمكانية "استخدام الضرب لطرد الجان من جسم متلبسه".

وقال لـ"العربية.نت" إنه: من الجائز أن يذهب المسحور إلى الساحر عند الضرورة، خاصة إذا كان السحر قويا ولا يمكن أن يحله غير الساحر- مستشهدا بقول حسن البصري لا يحل السحر إلا ساحر- أما في حال كان السحر ضعيفا فيتم حله بالرقية الشرعية والقراءة.

وأضاف: "السحر محرم شرعا، لكنه طالما وجد سحرة يسحرون فالضرورة تقتضي على الإنسان أن يتخلص منه عن طريق هؤلاء السحرة في بعض الأحيان"، مشيرا إلى وجود الكثير ممن تضرر من الأمراض وتفريق الأسر بسبب السحر، وقال: "يذهب المسحور للساحر ولا يهمه ان كان مشعوذا أو دجالا، المهم أن يفك السحر عنه.. وعلى المريض ألا يفعل أي محرم كأن يطلب منه الساحر أن يذبح لغير الله".

وأجاز العبيكان كذلك استخدام الضرب أحيانا لطرد الجن من جسم المتلبس، "استخدم شيخ الإسلام ابن تيمية الضرب كوسيلة لطرد الجان في حالات معينة، وخاصة إذا انتشر الجن في الجسم، وفقد الإنسان الاحساس ويكون المتكلم بصوت الجان، وفي هذه الحال يستخدم الضرب في أماكن لا تضر"، ولكنه أوضح أنه ليس كل شخص يجيد استخدام هذه الطريقة، فبعضهم يستخدم الضرب رغم أن الشخص "المتلبس" بالجن يشعر بذلك فيصاب بضرر.

وأشار الشيخ عبدالمحسن إلى أن للسحر أشكالا عديدة منها ما يوضع في الشراب، أو على شعر الرأس، وقال إن هناك عدة علامات تظهر على الإنسان المسحور عند علاجه بالرقية الشرعية، من أبرزها التنميل والخدور عند القراءة، والضيق في الصدر، والصداع في الرأس، كما أن الجن – والكلام للعبيكان- يتحدثون أحيانا على لسان الشخص المسحور، ويخبرونه أنهم قد سحروه من قبل فلان وأن السحر موجود في المكان الفلاني. وبين العبيكان أنه من الممكن الاستعانة بالجن الصالحين لفك السحر.

وحول رفض الطب النفسي الاعتراف بحقيقة تحدث الجن على لسان الإنسان قال العبيكان: "هذا هراء، هناك فرق بين المرض النفسي والسحر، مشيرا إلى أن العديد من الأطباء العاملين في مجال الطب النفسي، يفرقون بين ذلك، ويشيرون على الشخص بأن يذهب للقراء، لأن مرضه يحتاج للقراءة وليس للطب النفسي".


[/right]

http://www.alarabiya.net/Articles/2006/06/19/24874.htm

Voici maintenant la Fetwa de Sheikh Ibn Baz Rahimahou Ellah :

[right]
حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فنظراً لكثرة المشعوذين في الآونة الأخيرة ممن يدعون الطب ويعالجون عن طريق السحر، أو الكهانة، وانتشارهم في بعض البلاد واستغلالهم للسذج من الناس ممن يغلب عليهم الجهل، رأيت من باب النصيحة لله ولعباده أن أبين ما في ذلك من خطر عظيم على الإسلام والمسلمين؛ لما فيه من التعلق بغير الله تعالى، ومخالفة أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.

فأقول مستعينا بالله تعالى: يجوز التداوي اتفاقاً وللمسلم أن يذهب إلى دكتور أمراض باطنية أو جراحية أو عصبية أو نحو ذلك ليشخص له مرضه، ويعالجه بما يناسبه من الأدوية المباحة شرعاً، حسبما يعرفه في علم الطب؛ لأن ذلك من باب الأخذ بالأسباب العادية ولا ينافي التوكل على الله، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى الداء وأنزل معه الدواء، عرف ذلك من عرفه وجهله من جهله، ولكنه سبحانه لم يجعل شفاء عباده فيما حرمه عليهم.

فلا يجوز للمريض أن يذهب إلى الكهنة الذين يدعون معرفة المغيبات ليعرف منهم مرضه؛ كما لا يجوز له أن يصدقهم فيما يخبرونه به، فإنهم يتكلمون رجماً بالغيب أو يستحضرون الجن ليستعينوا بهم على ما يريدون، وهؤلاء حكمهم الكفر والضلال إذا ادَّعوا علم الغيب.

وقد روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً))، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)) رواه أبو داود وخرجه أهل السنن الأربع وصححه الحاكم، عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: ((من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))، وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)) رواه البزار بإسناد جيد.

ففي هذه الأحاديث الشريفة النهي عن إتيان العرافين والكهنة والسحرة وأمثالهم وسؤالهم وتصديقهم والوعيد على ذلك، فالواجب على ولاة الأمور وأهل الحسبة وغيرهم ممن لهم قدرة وسلطان إنكار إتيان الكهان والعرافين ونحوهم، ومنع من يتعاطى شيئاً من ذلك في الأسواق وغيرها، والإنكار عليهم أشد الإنكار، والإنكار على من يجيء إليهم، ولا يجوز أن يغتر بصدقهم في بعض الأمور، ولا بكثرة من يأتي إليهم من الناس، فإنهم جهال لا يجوز التأسي بهم؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم لما في ذلك من المنكر العظيم والخطر الجسيم والعواقب الوخيمة؛ ولأنهم كذبة فجرة، كما أن في هذه الأحاديث دليلاً على كفر الكاهن والساحر؛ لأنهما يدعيان علم الغيب وذلك كفر، ولأنهما لا يتوصلان إلى مقصدهما إلا بخدمة الجن وعبادتهم من دون الله وذلك كفر بالله وشرك به سبحانه، والمصدق لهم في دعواهم على الغيب يكون مثلهم، وكل من تلقى هذه الأمور عمن يتعاطاها فقد برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز للمسلم أن يخضع لما يزعمونه علاجاً كنمنمتهم بالطلاسم، أو صب الرصاص، ونحو ذلك من الخرافات التي يعملونها، فإن هذا من الكهانة والتلبيس على الناس ومن رضي بذلك فقد ساعدهم على باطلهم وكفرهم، كما لا يجوز أيضا لأحد من المسلمين أن يذهب إليهم ليسألهم عمن سيتزوج ابنه أو قريبه، أو عما يكون بين الزوجين وأسرتيهما من المحبة والوفاء، أو العداوة والفراق ونحو ذلك؛ لأن هذا من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى والسحر من المحرمات الكفرية كما قال الله عز وجل في شأن الملكين في سورة البقرة: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}[1].

فدلت هذه الآيات الكريمة على أن السحر كفر وأن السحرة يفرقون بين المرء وزوجه، كما دلت على أن السحر ليس بمؤثر لذاته نفعاً ولا ضراً وإنما يؤثر بإذن الله الكوني القدري؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الخير والشر، ولقد عظم الضرر واشتد الخطب بهؤلاء المفترين الذين ورثوا هذه العلوم عن المشركين ولبسوا بها على ضعفاء العقول، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

كما دلت الآية الكريمة على أن الذين يتعلمون السحر إنما يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم وأنه ليس لهم عند الله من خلاق، أي من حظ ونصيب، وهذا وعيد عظيم يدل على شدة خسارتهم في الدنيا والآخرة، وأنهم باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان ولهذا ذمهم الله سبحانه وتعالى على ذلك بقوله: {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}[2]، والشراء هنا بمعنى البيع نسأل الله العافية والسلامة من شر السحرة والكهنة وسائر المشعوذين.

كما نسأله سبحانه أن يقي المسلمين شرهم وأن يوفق حكام المسلمين للحذر منهم وتنفيذ حكم الله فيهم حتى يستريح العباد من ضررهم وأعمالهم الخبيثة إنه جواد كريم.

وقد شرع الله سبحانه لعباده ما يتقون به شر السحر قبل وقوعه، وأوضح لهم سبحانه ما يعالج به بعد وقوعه رحمة منه لهم، وإحساناً منه إليهم، وإتماماً لنعمته عليهم.

وفيما يلي بيان للأشياء التي يُتقى بها خطر السحر قبل وقوعه، والأشياء التي يعالج بها بعد وقوعه من الأمور المباحة شرعاً.

أما ما يتقى به خطر السحر قبل وقوعه، فأهم ذلك وأنفعه هو التحصن بالأذكار الشرعية والدعوات والمعوذات المأثورة، ومن ذلك قراءة آية الكرسي خلف كل صلاة مكتوبة بعد الأذكار المشروعة بعد السلام، ومن ذلك قراءتها عند النوم، وآية الكرسي هي أعظم آية في القرآن الكريم، وهي قوله سبحانه: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}[3].

..... ( suppression, le lien vers le texte intégral en bas )

ومن الأدعية الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم في علاج الأمراض من السحر وغيره - وكان صلى الله عليه وسلم يرقي بها أصحابه -: ((اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)) يقولها ثلاثاً.

ومن ذلك الرقية التي رقى بها جبرائيل النبي صلى الله عليه وسلم وهي قوله: ((بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك)) ويكرر ذلك ثلاث مرات.

ومن علاج السحر بعد وقوعه أيضاً وهو علاج نافع للرجل إذا حبس من جماع أهله: أن يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر فيدقها بحجر أو نحوه، ويجعلها في إناء ويصب عليه من الماء ما يكفيه للغسل، ويقرأ فيها آية الكرسي و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}[8] و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}[9] و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}[10] و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}[11] وآيات السحر التي في سورة الأعراف، وهي قوله سبحانه: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ}[12]، والآيات التي في سورة يونس وهي قوله سبحانه: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}[13]، والآيات التي في سورة طه: {قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}[14]، وبعد قراءة ما ذكر في الماء يشرب منه ثلاث مرات ويغتسل بالباقي، وبذلك يزول الداء إن شاء الله، وإن دعت الحاجة لاستعماله مرتين أو أكثر فلا بأس حتى يزول الداء.

ومن علاج السحر أيضاً -وهو من أنفع علاجه-: بذل الجهود في معرفة موضع السحر في أرض أو جبل أو غير ذلك، فإذا عرف واستخرج وأتلف بطل السحر هذا ما تيسر بيانه من الأمور التي يُتقى بها السحر ويعالج بها والله ولي التوفيق.

وأما علاجه بعمل السحرة الذي هو التقرب إلى الجن بالذبح أو غيره من القربات فهذا لا يجوز؛ لأنه من عمل الشيطان، بل من الشرك الأكبر، فالواجب الحذر من ذلك، كما لا يجوز علاجه بسؤال الكهنة والعرافين والمشعوذين واستعمال ما يقولون؛ لأنهم لا يؤمنون ولأنهم كذبة فجرة يدعون علم الغيب ويلبسون على الناس، وقد حذّر الرسول صلى الله عليه وسلم من إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم كما سبق بيان ذلك في أول هذه الرسالة، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن النشرة فقال: ((هي من عمل الشيطان)) رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد جيد، والنشرة هي حل السحر عن المسحور ومراده صلى الله عليه وسلم بكلامه هذا النشرة التي يتعاطاها أهل الجاهلية، وهي سؤال الساحر ليحل السحر، أو حله بسحر مثله من ساحر آخر. أما حله بالرقية والمتعوذات الشرعية والأدوية المباحة فلا بأس بذلك كما تقدم، وقد نص على ذلك العلامة ابن القيم والشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد رحمة الله عليهما، ونص على ذلك أيضاً غيرهما من أهل العلم. والله المسئول أن يوفق المسلمين للعافية من كل سوء وأن يحفظ عليهم دينهم ويرزقهم الفقه فيه والعافية من كل ما يخالف شرعه، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.


[/right]

http://www.ibnbaz.org/index.php?pg=mat& ... cle&id=534

Messager, on a parlé du Ikhtillaf. Quand il s'agit de Keyfiyette essalatte ( ref3 el yadeine ou pas ), je suis d'accord. Mais quand il s'agit de Haram/Hallal fi KABIRA ( peché majeur ), qu'en dis-tu ? ( Et vous aussi !!! ).


salem alekom wa rahmte allah desolé pour le retrad.............car je suis malde.
bon ya kouya algerien...........je n'ai de force pour rependre avec des dalils.....
mais tu sais bien que le halale wa hareme ......ma ahaleho allah wa rassouleho wa harema allah
wa rasouleho
et tu sais bien aussi que ikhtilaf di elforroure la fi elossoule..
wa kelone youaakade mine kawelihi wa yourde ils sahibe ahda elkabere..le prophete paix sur lui. ( imama malek)
wa allah wa arelem.
Avatar de l’utilisateur
Dûne
 
Messages: 1381
Inscription: 26 Juin 2006, 19:35
Localisation: mars

Messagepar Algérien » 07 Nov 2006, 20:42

Messager, tout d'abord Ellah Ijb sh'fa ( Tahorène inshaellah ).

Puis, je tiens à te dire que la question des Fourou3 et Ossoule ( les Racines - ce qui est de fondamental- et les Branches - ce qui est sujet d'Ijtihad- ) est un peu plus compliquée que tu ne le penses.

Je te donne un exemple : Hadith Ahad Sahih, c'est un Asl chez les Hanbalites.

Hadith Ahad Sahih : Youstaenass bihé ( n'est aps vraiment une preuve ), chez d'autres, comme les Dhahiriya par exemple.

Donc même cette question de Ossoule et Foure3 n'est pas vraiment de la science exacte et c'est une vraie polémique.

Le seul Asl indiscutable, normalement c'est le Coran. Mais même là y a un ikhtilaff :

- Nassikh wa manssoukh ( comeme ayette errajm qu'on dit supprimée du Coran !!! ), beaucoup n'y croient pas.

- Etaewile aw akhdh ennass bidhahir ( Interpretation du verset ou application à la lettre ), ça pose une grande polémique aussi.

- Etafssir bil hadith ou bien ettafssir bil 3aql ( Là tu n'as pas besoin que je te dise ce que disent Elmouhadithoune de As'hab El 3aql ;) - Zanadiq - ).

Etc etc etc etc.

D'ailleurs je ne sais pas si t'as fai des recherches sur le sujet du Hidjab ( en Arabie saoudite cacher le visage c'est un Fardh, en 2gypte non, il suffit de mettre le voil sur la tête , et chez d'autre ni l'un ni l'autre : Jouyoubihinna = Ouverture du col autour de la poitrine, donc il suffit de mettre un pule qui arrive jusqu'au cou mais cacher les cheveux n'est pas demandé dans ce verset ).

Je ne veux pas vous dégouter avec un texte assez long, mais c'était juste pour répondre à Messager, à qui je souhaite saha wa shifa :)
Avatar de l’utilisateur
Algérien
Actunaute accro
 
Messages: 15713
Inscription: 27 Avr 2005, 22:20
Localisation: Bled Kikkèh.

Messagepar Algérien » 07 Nov 2006, 21:00

Tiens mon ami un truc encore. Mis à part les differentes vision du texte coranique ( interpretation -taewil- ), pas d'interpretation, ....etc ), il y a un autre problème :

Certain se collent au Sabbebbe Enouzoul ( La raison de la révélation du verset ) et donc ils disent que certains textes ne sont adressés qu'au gens de la période de la révélmation.

D'autres disent non, tous les versets du Coran s'adressent à tout le monde.

D'autre sans même contre le mot Sabbebe Enouzoule ( Et je crois que ça vient de Sidna Ali -re3 - ), car là on parle de Sababiya ( Si c'était pas cet accident, y aura pas ce verset !!!! Comme si Ellah répondait au gens et s'il n'y avait pas eu ces accident là on n'aurait jamais ce verset !!! Ils disent alors : Mounassabette Enouzoul ( L'occasion qui a coincidé avec la révélation du verset ) et donc le verset.

L'essentiel c'est toute une philosophie et tout un Ikhtilaff sur un Asl ;)
Avatar de l’utilisateur
Algérien
Actunaute accro
 
Messages: 15713
Inscription: 27 Avr 2005, 22:20
Localisation: Bled Kikkèh.

Messagepar jimy-look » 08 Nov 2006, 15:26

Salam
Je pense qu'il faut évité de se fier a des FATWA données par n'importe quelconque; surtout par des personnes qui se croient aptes parce qu'ils occupe des postes de resposabilités au niveau d'une structure religieuse de l'etat.
il ya des savant plus compétent et qui ont trancher dans ce sujet depuis longtements déja sur la base des textes legales (Couran et Hadith), et non pas pour satisfaire une partie politique.
jimy-look
 
Messages: 21
Inscription: 11 Oct 2006, 09:13

Messagepar Dûne » 09 Nov 2006, 19:05

Algérien a écrit:Messager, tout d'abord Ellah Ijb sh'fa ( Tahorène inshaellah ).

Puis, je tiens à te dire que la question des Fourou3 et Ossoule ( les Racines - ce qui est de fondamental- et les Branches - ce qui est sujet d'Ijtihad- ) est un peu plus compliquée que tu ne le penses.

Je te donne un exemple : Hadith Ahad Sahih, c'est un Asl chez les Hanbalites.

Hadith Ahad Sahih : Youstaenass bihé ( n'est aps vraiment une preuve ), chez d'autres, comme les Dhahiriya par exemple.

Donc même cette question de Ossoule et Foure3 n'est pas vraiment de la science exacte et c'est une vraie polémique.


Le seul Asl indiscutable, normalement c'est le Coran. Mais même là y a un ikhtilaff :

- Nassikh wa manssoukh ( comeme ayette errajm qu'on dit supprimée du Coran !!! ), beaucoup n'y croient pas.

- Etaewile aw akhdh ennass bidhahir ( Interpretation du verset ou application à la lettre ), ça pose une grande polémique aussi.

- Etafssir bil hadith ou bien ettafssir bil 3aql ( Là tu n'as pas besoin que je te dise ce que disent Elmouhadithoune de As'hab El 3aql ;) - Zanadiq - ).

Etc etc etc etc.

D'ailleurs je ne sais pas si t'as fai des recherches sur le sujet du Hidjab ( en Arabie saoudite cacher le visage c'est un Fardh, en 2gypte non, il suffit de mettre le voil sur la tête , et chez d'autre ni l'un ni l'autre : Jouyoubihinna = Ouverture du col autour de la poitrine, donc il suffit de mettre un pule qui arrive jusqu'au cou mais cacher les cheveux n'est pas demandé dans ce verset ).

Je ne veux pas vous dégouter avec un texte assez long, mais c'était juste pour répondre à Messager, à qui je souhaite saha wa shifa :)


barka allah fiek kouya algerien pour tes douaas. que allah te recompense.

bon la kouya je vois que tu as evoquer pluisieurs questions sur plusieurs sujets? je comprend trés trés bien tout les questions que tu as cités et le divergences entre ecoles sur tout les domaines........mais tu pense pas si on vas rentrés dans ces polimiques que d'autre ne peuvent pas comprendre on vas pas donner une mauvaise image de notre religion?
j'ai trouver sur un site. wa allah wa relame.

LA DIFFERENCE ENTRE LA DIVISION (al iftiraaq) ET LA DIVERGENCE (al ikhtilaaf).

La différence entre la division et la divergence est un point extremement important,auquel il convient que les gens de science s'interessent car de nombreuses personnes ,en particulier les prédicateurs et certains étudiants en science religieuse dont la compréhension de la religion n'est pas encore arrivée à maturité,n'arrivent pas à faire la distinction entre les simples sujets de divergence (masaail al khilaaf) et les sujets de scission (masaail al iftiraaq).

Dès lors,certains d'entre eux appliquent les règles propres au schisme à des points de divergence.

Il s'agit d'une grave erreur qui a pour origine la méconnaissance des fondements de la scission (ousoul al iftiraaq)

Quand a-t-elle lieu?Comment?

Qui est habilité à décreter que tel individu ou tel groupement a fait preuve de dissension par rapport a ahlou al sounnah wa al djamaa'?

Ainsi,il est impératif de mentionner quelques dissemblances entre la divergence d'une part et le schisme d'autre part.

J'en citerai cinq,a titre d'exemple et non de manière exhaustive:

La première:la scission est la plus intense des formes de divergence,c'est une des conséquences de la divergence car celle-ci peut certaines fois atteindre le stade de la scission et d'autres fois non.

La scission est donc une divergence et davantage.

Toute divergence n'est donc pas schisme ,ce qui nous amène à la deuxième différence qui est que pas toute divergence est scission mais toute scission divergence.

Beaucoup de points autour desquels se disputent les musulmans sont des points de divergence et par rapport auxquels il n'est ,en aucun cas,permis d'accuser celui qui diverge avec nous sur ces points de mécréance,de schisme ou du fait qu'il soit sorti de la sounnah.

La troisième différence:la dissidence n'a lieu que par rapport a a de grands fondements càd les fondements de la religion autour desquels il ne peut y avoir de divergence et qui sont établis par un texte péremptoire ,un consensus ou qui sont devenus une ligne de conduite (manhaj) pratique chez ahlou al sounnah wa al djamaa'sur laquelle ils ne divergent pas.

Tout ce qui rentre dans ce cadre est un fondement et celui qui y contrevient est dissident tandis que ce qui ne rentre pas dans ce schème est du domaine de la divergence.

Le domaine de la divergence est dans ce qui peut donner lieu à une pluralité d'avis ,laisser place a l'effort de déduction (ijtihaad) et ou tous les avis sont concevables et ont auprès de ceux qui les adoptent une base pour les justifier (mousawwighaat)ou encore qui est susceptible d'avoir pour origine l'ignorance ,la contrainte ou l'interprétation ( al taawwoul).

Tout celà a trait aux déductions (al ijtihaadaat)et sujets "secondaires"(far'iyaat).

Elle peuvent survenir dans certains fondements à propos desquels on peut etre excusable ,chez les imams reconnus de la religion ,du fait de certaines contingences ('awaarid).

Les sujets secondaires peuvent avoir un lien avec certains sujets ayant trait au dogme et dont le "socle" est unanimement reconnu mais ou la divergence est relative à certains détails;comme le consensus de la communauté quant au voyage nocturne et à l'ascension et la divergence en ce qui concerne la vision du prophete de son seigneur durant cette ascension.

La quatrième différence:la divergence peut avoir pour origine un effort de déduction et partir d'une intention saine pour laquelle celui qui a commis une erreur est rétribué tant que son objectif est la recherche de la vérité, si ce n'est que celui qui a vu juste est d'autant plus récompensé.

Il se peut meme que celui qui a accomplit l'effort de déduction soit louable pour celui-ci tandis que s'il atteint le degré de dissension ,il est blamable sur tous les plans.

Il faut savoir que la dissidence ne peut partir d'un effort de déduction ,ni d'une intention saine.

Son auteur n'est nullement récompensé,au contraire,il est totalement condamnable et pécheur.

A partir de là,on peut dire que la dissidence ne peut avoir comme base que l'innovation,le suivi des passions(al hawaa),l'imitation blamable ou l'ignorance aggravée.

La cinquième différence:la dissidence est sujette à la menace divine et est entièrement déviance et perdition ,contrairement à la divergence ,peut importe le degré de celle-ci entre les musulmans,tant qu'elle s'applique a des points qui laissent place à l'effort de déduction(yassa'ou fihaa al ijtihaad)ou où celui qui adopte un avis contraire se base sur quelque chose de considérable, également dans un cas où l'on peut supposer que cet avis contraire ait pour origine l'ignorance de la preuve ou que celle-ci ne lui soit pas parvenue où encore par contrainte valide inconnue du grand public ou finalement par interprétation erronée et cela ne se remarquera qu'une fois que la preuve est portée à sa connaissance..
et aussi ça.

Les écoles de jurisprudence islamiques.

La question des écoles de jurisprudence en Islam, et par extension, celle du " Taqlîd " (d’adhérer à une de ces écoles), est une question très importante. C’est ce que je vous propose de voir brièvement au travers de ces quelques lignes.

On va, pour cela, débuter à partir d'un fait indiscutable: Tout musulman doit obéissance à Allah et à Son Messager Prophète, Mohammad (sallallâhou alayhi wa sallam). Comme il n'est pas possible au croyant de s'adresser directement à Allah ou à Son messager (sallallâhou alayhi wa sallam) afin d'obtenir des directives de leur part, c'est la raison pour laquelle tout musulman doit obligatoirement se référer au Qour'aane et aux Hadiths, qui sont considérés à ce titre comme les sources fondamentales de l'Islam. Cependant, il est nécessaire de préciser que les prescriptions contenus dans les textes de références islamiques sont de deux types:

1. Certaines de ces prescriptions sont claires, explicites, indiscutables, sans ambiguïté aucune et ne sont contredites par aucune autre référence. Il s'agit par exemple de l'interdiction de l'adultère, de l'obligation de la Salât ou du jeûne de Ramadhân, etc… Il est obligatoire à tout musulman de respecter ce genre d'injonction, sans avoir pour cela à se référer à qui que ce soit.
2. Il existe d'autres prescriptions qui, au contraire, ne sont pas explicites ou contiennent une certaine ambiguïté, en ce sens que, les termes qui sont employées à leur sujet possèdent littéralement plusieurs significations ou peuvent être interprétés de différentes façons. A titre d'exemple, on pourrait citer le verset suivant du Qour'aane: "Et les femmes divorcées doivent observer un délai d'attente de trois "qourou'" ". Le mot "qourou'" en arabe est employé aussi bien pour la période de menstrues, que le laps de temps intermédiaire séparant deux menstrues. La question qui se pose est donc de connaître dans lequel de ces deux sens le terme est employé dans le verset. De même, il existe certaines prescriptions qui sont, en apparence, contredites par d'autres textes de références. Par exemple, dans un Hadith, le Prophète Mouhammad (sallallâhou alayhi wa sallam) dit: "Pas de prière pour celui qui ne récite pas la (sourate) "al Fatiha" ". Ce Hadith laisse comprendre qu'il est obligatoire de réciter la Sourate "Fatiha" dans toutes les prières, même lorsqu'on elle est accomplie derrière un Imam, en congrégation. Mais dans un autre Hadith, le Prophète Mouhammad (sallallâhou alayhi wa sallam) dit: "Celui qui prie derrière l'Imâm, la récitation de l'Imâm est assimilée à sa propre récitation." Ce Hadith suppose pour sa part que, lorsqu'une personne prie en congrégation, elle n'a pas à réciter quoique ce soit. Il y a donc entre ces deux Hadiths une apparente contradiction. En ce qui concerne ce genre de prescriptions, il est nécessaire d'avoir recours au principe de l'"Idjtihâd", afin de déterminer avec précision le sens à donner au texte de référence ou afin de concilier les deux textes qui sont, en apparence, contradictoires.



Qu'est-ce que l'"Idjtihâd" ?

Littéralement, le mot "Idjtihâd" signifie "faire des efforts". Dans la terminologie islamique, ce terme est employé pour désigner les efforts entrepris afin de dégager une prescription, au sujet de laquelle il n'y a pas d'indications explicites et claires, à partir des sources premières de l'Islam, le Qour'aane et les Hadiths. L' Idjtihâd peut avoir pour objet de déterminer le sens d'un texte juridique, ou d'accorder priorité à une référence par rapport à d'autres, en cas de contradiction apparente entre elles. De même, le recours à l'Idjtihâd est nécessaire afin de pouvoir statuer sur les problèmes nouveaux, et au sujet desquels, ni le Qour'aane, ni les Hadiths n'apportent des réponses explicites. Dans ce genre de cas, le "Moudjtahid" (celui qui a recours au Idjtihâd) peut procéder par exemple à un raisonnement analogique à partir d'un principe juridique connu et approuvé.

L'Idjtihâd n'est cependant pas à la portée de tout un chacun. En effet, les compétences requises pour cela sont très importantes. Pour simplifier, on pourrait les énumérer comme suit:

1. Il faut être un musulman majeur, sain d'esprit.
2. La piété fait aussi partie des conditions requises pour le "Moudjtahid".
3. Posséder une parfaite maîtrise de la langue arabe. Il faut ainsi avoir une connaissance approfondie de cette langue sur le plan du lexique, mais aussi sur le plan de la rhétorique et de la sémantique. Il faut par ailleurs être versé dans les procédés stylistiques utilisés en arabe; il est à noter qu'une telle maîtrise demande au préalable une connaissance profonde de la littérature arabe et de la poésie, même celle de la période anté-islamique.
4. Il faut encore posséder une connaissance globale du Qour'aane, et plus particulièrement des versets prescriptifs du Qour'aane. Il est aussi nécessaire de connaître les procédés permettant la compréhension des prescriptions à partir des textes de référence.
5. Le "Moudjtahid" doit aussi être un expert dans la science des Hadiths. Il doit connaître les Hadiths contenant les prescription, le statut de leur chaîne de transmission, leur degré d'authenticité etc…
6. Il doit être connaître les lois abrogés et celles qui abrogent. ("Nâsikh" , "Mansoukh").
7. Il doit être au courant des points sur lesquels un consensus ("Idjma'") s'est dégagé entre les Compagnons (radhia allâhou anhoum) , les Tâbéines r.a. et les Tabi Tabéines r.a., et ce, afin de ne pas statuer à l'encontre des ces consensus.
8. Il doit enfin être pleinement informé des règles concernant le raisonnement analogique, et tous les éléments qui y sont liés.

Bien qu'il soit très rare de trouver quelqu'un réunissant toutes ces qualités actuellement, durant les premiers siècles de l'Islam, la situation était différente. En effet, à cette époque , les "Moudjtahidins" étaient très nombreux. Mais le détail de leurs recherches a été en grande partie perdu et n'est pas parvenu jusqu'à nous. Seuls les travaux juridiques et les verdicts de quatre " Moudjtahidins " ont été compilés, classifiés, codifiés et conservés dans leur intégralité. Il s'agit justement de l'œuvre de Abou Hanifa r.a., de Mouhammad Ibné Idriss Châféi r.a., de Mâlik Ibné Anas r.a. et de Ahmad ibné Hambal r.a. Ce sont ces illustres personnages qui sont les fondateurs des quatre grandes écoles juridiques islamiques, qui sont encore suivies actuellement dans le monde entier.

Pour être complet, il faut ajouter que, quiconque ne possédant pas les qualités requises pour le "Idjtihâd" doit nécessairement se référer à un "Moudjtahid". Dans le vocabulaire religieux, ce procédé est appelé "Taqlîd".



Le Taqlîd.

Le Taqlîd consiste donc, pour celui qui ne possède pas la capacité du "Idjtihâd", à suivre les directives énoncés par un "Moudjtahid". Le Qour'aane et la Sounnah évoquent tous deux la nécessité de consulter les savants et de se référer à eux lorsqu'on ne possède par les connaissances suffisantes pour retirer les lois directement des références premières. Ces textes représentent donc les preuves de la nécessité du "Taqlîd".



Il existe deux types de "Taqlîd":

* "Taqlîd Mouayyane", qui consiste à suivre les principes élaborés par une seule école juridique et donc d'un seul "Moudjtahîd".
* "Taqlîd Moutlaq", qui consiste à suivre les principes de différents "Moudjtahidins". En d'autres mots, celui qui applique le "Taqlîd Moutlaq" suit l'opinion d'une école sur une question précise et l'opinion d'une école différente par rapport à une autre question.

Ces deux types de Taqlîd existaient depuis l'époque des Compagnons (radhia allâhou anhoum). On trouve en effet certaines Traditions qui relatent aussi bien des cas de "Taqlîd Moutlaq" que des exemples de "Taqlîd Mouayyane".

Cependant, après le départ de ce monde des Compagnons (radhia allâhou anhoum), des Tâbéines r.a. et des Tabi' tabéines r.a., la condition des musulmans a commencé à se dégrader. C'est ainsi qu'est apparu au sein des gens une tendance (qui n'a cessé depuis de s'amplifier) à vouloir se servir de la religion pour assouvir leurs intérêts personnels.

On trouvait alors de plus en plus de personnes qui consultaient différents "Moudjtahidins", à tour de rôle, sur une question donnée, et tant qu'elles n'obtenaient pas une réponse qui convenait à leurs désirs et leurs intérêts, elles continuaient leur démarche. En d'autres mots, contrairement à ce qui se passait durant les trois premiers siècles de l'Islam, la recherche des gens n'était plus motivée par la quête de vérité, mais uniquement par l'assouvissement de leurs passions (Cela est connu en Islam sous l'appellation de "Ittiba' Hawâ". Le "Ittiba' Hawa" est strictement interdit en Islam, et le Qour'aane affirme qu'il est une grande source d'égarement).

C'est pour cette raison, qu'au cours du 4ème siècle de l'Hégire, les savants musulmans, prenant en considération donc les nouvelles conditions apparues au sein de la société islamique, ont décrété qu'il était nécessaire d'avoir recours uniquement au "Taqlîd Mouayyane", c'est à dire d'adhérer à une seule et unique école juridique.

Cependant, si une personne possède les qualités suivantes:

elle a une connaissance approfondie des sources de l'Islam, c'est à dire du Qour'aane et des Hadiths,

elle est parfaitement au courant des différentes opinions émises par les écoles juridiques,

elle n'est pas influencée ni motivée par l'assouvissement de ses désirs et ses passions,

son geste ne risque pas de créer des problèmes et de semer le trouble au sein des gens,

dans ce cas, elle peut avoir recours au "Taqlîd Moutlaq". (Référence: "Fatâwa Rachidiyya" / Page 207)

Moufti Taqi Ousmâni cite pour sa part, dans un de ses ouvrages, qu'il existe plusieurs stades de "Taqlîd". Je ne vais en citer que deux:

1. Le "Taqlîd" en vigueur pour les gens en général, c'est à dire le grand public: A ce stade, le "Taqlîd Mouayyane" en suivant une seule et unique école juridique est nécessaire, et il n'y a pas de dérogation à cela. En effet, même s'il arrive à une personne de trouver un texte qui va à l'encontre des principes de son école, elle ne sait pas cependant si ce texte est encore en vigueur, s'il n'a pas été abrogé ou s'il n'existe pas un autre texte plus authentique qui confirme la position de son école.
2. Le "Taqlîd" en vigueur pour les éminents savants: Si un savant ne possède pas les qualités requises pour le "Idjtihâd", mais il possède une parfaite maîtrise dans les sciences religieuses, ainsi qu'une connaissance étendue sur les principes en vigueur dans son école juridique, dans ce cas, en ce qui le concerne, les règles sont quelque peu différentes:

* S'il existe plusieurs opinions sur une question donnée au sein de sa propre école juridique, il lui est possible de donner préférence à un avis ou de chercher entre ces avis une voie de conciliation.
* Il a le droit d'émettre un avis juridique, à la suite de recherches approfondies, au sujet d'une question par rapport à laquelle le "Moudjtahid" qu'il suit ne s'est pas prononcé, à condition cependant qu'il respecte les règles de jurisprudence en vigueur dans son école.
* En cas de grande nécessité ou en cas de problème majeur, il a le droit d'émettre une "Fatwa" conforme à l'opinion d'une autre école juridique et d'un autre "Moudjtahîd".
* S'il arrive à ce genre de savant de trouver un Hadith authentique et explicite qui va à l'encontre de l'opinion de son école juridique, que le Hadith est question n'est contredit par aucun autre et qu'il n'arrive pas à être serein par rapport à l'opinion de son école, dans ce cas, il peut abandonner cette opinion et mettre en pratique le Hadith.



En guise de conclusion, je voudrai juste rappeler que, d'après les savants musulmans (comme Allâmah Ibné Noudjaïm r.a., Cheikh Ibné Hadjar Makki r.a., Allâmah Mouhayyuddin Nawawi r.a.), de nos jours, il n'est pas permis de mettre en application un avis juridique qui va à l'encontre des quatre écoles juridiques.
Et Allah Seul détient la Vérité !

et ça aussi.

Lorsqu'on se trouve en présence de plusieurs opinions différentes venant de différents savants musulmans, peut-on faire le choix de n'importe laquelle d'entre elles ? Si oui, quel doit être le critère de ce choix : ce que nous souffle notre coeur, ce que nous dicte notre raison, ce qui nous plaît le plus, ce qui nous paraît le plus facile ?


Non, on ne peut pas choisir ainsi un avis. Le critère pour pareil choix est la validité des arguments (sihhat ud dalîl et quwwat ud dalîl) et non la petite idée que l'on peut avoir derrière la tête. Or, pour pouvoir établir laquelle des opinions en présence repose sur un argument valide, il faut d'abord établir laquelle de ces opinions relève de laquelle des catégories de divergences d'opinions.</B>
Car comme nous l'avons vu dans la page traitant des catégories des divergences d'opinions, les règles de la jurisprudence musulmane peuvent être classées en 3 catégories :
1) celles extraites d'un texte du Coran qui est clair (qat'iyyud-dalâla) ou d'un texte des Hadîths qui est authentique (sahîh) et clair (qat'iyyud-dalâla) (catégorie B. 1.) ;
2) celles extraites de textes du Coran ou des Hadîths qui sont depuis longtemps sujets à différentes interprétations chez les savants musulmans, et ce parce qu'ils ne sont pas à la fois authentiques (sahîh) et clairs (qat'iyyud-dalâla) (catégorie B. 2.) ;
3) celles établies en fonction, d'une part du principe (illa) extrait d'un texte mais aussi, d'autre part, des données sociales ('urf) ou des possibilités techniques existant alors (catégorie B. 3.).


Des cas différents pour ces différentes catégories

Pour la catégorie 1), on va prendre l'opinion qui est conforme au texte du Coran et des Hadîths. Ceci car, ici, non seulement une seule opinion est juste, mais il est de plus facile de la distinguer. Et s'il y a eu, à propos de ce genre de règlements, des opinions divergentes chez certains savants, ces divergences sont dues au fait que ceux-ci soit n'ont pas dû avoir connaissance du texte, soit se sont trompés dans leur argumentation. Il faut donc impérativement délaisser ces opinions qui diffèrent de ce que dit ce texte du Coran ou des Hadîths. Cependant, il ne faut jamais dénigrer (ta'n) les savants qui en sont les auteurs, car le Prophète (sur lui la paix) a annoncé la promesse d'une récompense pour celui qui fait un effort de réflexion et se trompe (rapporté par Al-Bukhârî).
Attention : il faut ici rappeler que dire seulement d'un juriste qu'il s'est trompé parce que le Hadîth ne lui est pas parvenu, ce n'est pas le dénigrer (ta'n). Le dénigrer, ce serait dire de son opinion qu'elle est honteuse et indigne d'un savant musulman, et de lui qu'il est un incapable.
Exemple : Un très illustre juriste disait de certains alcools élaborés à partir de fruits autres que le raisin et la datte qu'ils sont interdits s'ils sont absorbés en quantité telle qu'elle provoque l'ivresse ; et qu'il est cependant permis de les prendre en quantité qui n'aille pas jusqu'à l'ivresse à condition qu'on les absorbe non pas par frivolité mais pour renforcer sa santé. L'opinion de ce juriste contredit cependant deux Hadîths authentiques et clairs du Prophète : "Tout ce qui provoque l'ivresse est du vin." (rapporté par Al-Bukhârî) "Ce qui, pris en la quantité d'un faraq, provoque l'ivresse est interdit même pris en la quantité de ce qui tient dans la main." (rapporté par Aboû Dâoûd). Le savant indien Shâh Waliyyullâh écrit à ce sujet : "Aujourd'hui il n'est pas permis à un musulman de croire qu'il est licite de consommer l'alcool qui a été fabriqué à partir d'autre chose que le raisin lorsqu'il est consommé en quantité inférieure à ce qui provoque l'ivresse. Certains Compagnons et certains musulmans de la seconde génération n'avaient pas eu connaissance du Hadîth. Mais aujourd'hui, le Hadîth est devenu connu et la vérité est apparue comme le jour." (Hujjatullâh al bâlighah, tome 2, pp. 509-510) Après tout, les savants musulmans fondateurs d'écoles juridiques n'avaient-ils pas tous dit en substance : "Si je dis une fatwa contraire à ce qu'a dit Dieu ou à ce qu'a dit le Messager de Dieu, délaissez ma parole."
De la même façon, l'opinion de Ibn Hazm légalisant tous les instruments de musique contredit un Hadîth qui est clair et qui est aussi, contrairement à ce qu'il en disait, authentique. Ibn Hazm s'est ici trompé. Il nous faut donc délaisser son opinion, sans le dénigrer (ta'n).
Attention : établir ainsi quel avis est conforme au texte demande des compétences approfondies (tabahhur).

Pour la catégorie 2), les spécialistes de la jurisprudence musulmane sont amenés, en cas de nécessité liée au contexte par exemple, à donner des avis juridiques venant d'une autre école. Ceci car, ici, une seule opinion juridique est certes juste (swawâb), mais, contrairement à la première catégorie, il n'est pas toujours aisé de trancher en faveur d'une des opinions émises. C'est ce qui est arrivé par exemple quand les savants de l'école hanafite ont émis la fatwa de la licéité de la rémunération pour l'enseignement du Coran : c'est en fait l'opinion de l'école shâfi'ite. C'est également ce qui est arrivé chez les hanafites de l'Inde, où les savants ont émis une fatwa en suivant l'opinion de l'école mâlikite pour ce qui a trait à la période que la femme dont le mari a disparu (mafqûd) doit attendre avant de pouvoir se remarier.

Pour la catégorie 3), les spécialistes de la jurisprudence musulmane sont également amenés à changer l'avis juridique en fonction d'un changement de contexte. Ceci car il s'agit ici d'avis juridiques qui sont basés sur des principes issus de textes du Coran et / ou des Hadîths, mais qui ne sont différents que parce qu'ils sont liés à deux contextes différents. Ici, la divergence d'opinions n'est pas réelle mais seulement apparente (ikhtilâf tanawwu', lâ ikhtilâf tadhâdd). Il ne s'agit en fait que d'un même règlement (hukm), et les deux fatwas sont justes chacune par rapport au contexte qui l'a vu naître (ikhtilâf 'urf wa zamân, lâ ikhtilâf hujjat wa bur'hân).


Conclusion

S'il est possible que les savants musulmans soient amenés à faire parfois un choix entre différentes opinions juridiques existantes, ce choix doit prendre en compte d'abord la validité des arguments, puis la nécessité du contexte. En tout cas, il ne s'agit nullement de faire pareil choix sans compétences, en fonction de sa seule petite idée sur le sujet. Car tous ceux qui, ainsi, n'ont pas les compétences voulues doivent, "sauf si cela contredit formellement ce que nul n'est censé ignorer, suivre les fatwas de muftis compétents de leur localité ; et garder à l'esprit qu'en dehors du Prophète, nul n'est infaillible dans ses opinions" (Hujjat ullâh il bâlighah, Shâh Waliyyullâh, tome 1 p. 447).

c'est quoi une fatewa????

Le terme "fatwa" signifie étymologiquement "clarifier", "expliquer" ou répondre à une question sur la pratique de la religion. Dans la terminologie, c'est une opinion ou une décision, concernant la doctrine ou le droit religieux, émise et rendue publique par une autorité reconnue, souvent un moufti. Les fatwas concernent souvent des cas nouveaux qui n'ont pas été élucidés par le Coran ou la Sounna, qui représentent les deux sources fondamentales de la législation musulmane. La fatwa est conditionnée par le temps et le lieu de sa prononciation : en divulguant une fatwa sur une question particulière, le moufti doit prendre en considération le pays où il se trouve, l'époque dans laquelle il vit et il doit se référer par ordre de priorité : au Coran, à la Sounna, à la pratique des premiers musulmans, aux usages et coutumes pratiqués dans la société et qui sont compatibles avec l'Islam. C'est ce qu'exige les règles de la jurisprudence islamique.

En consultant toutes ces sources, le moufti use de son raisonnement et déploie un effort personnel pour déduire des règles, comparer les situations, clarifier des expressions et surtout opter pour une opinion ou adopter une décision, sans entrer en contradiction avec les paroles d'Allah écrites dans le Coran ou avec les sources authentiques de la Tradition. C'est pourquoi, le Moufti doit être avant tout compétent, de par sa connaissance en matière de religion et par sa connaissance du domaine dans lequel se situe la question de la fatwa ; par exemple, il ne peut prononcer une fatwa concernant des questions financières sans faire appel à un spécialiste dans le domaine des finances et de l'économie.

Le Moufti est donc un Moujtahid, c'est à dire qu'il pratique l'Ijtihad. L'ijtihad signifie l'effort personnel, le raisonnement indépendant, la pensée analytique. Il peut inclure l'interprétation des textes fondamentaux pour y extraire des règles, ou la prononciation d'un verdict ou d'une décision sur une question donnée sur laquelle le Coran ou la Sounna ne statue pas clairement. Cela ne consiste pas bien entendu à transformer la Loi et à l'adapter à la convenance des hommes. Il s'agit, par cette démarche intellectuelle, d'apporter une réponse quant à la manière d'appliquer la Loi aux situations actuelles, chaque fois que les nécessités l'exigent.
wa allah wa relem. :wink:
Avatar de l’utilisateur
Dûne
 
Messages: 1381
Inscription: 26 Juin 2006, 19:35
Localisation: mars

Messagepar Dûne » 09 Nov 2006, 19:06

salem alekom.


Que penser des divergences qui ont opposé les Compagnons du Prophète Mouhammad entre eux après le départ de celui-ci de ce monde ?

Tout d'abord, je tiens à rappeler qu'il y a consensus ("Idj'ma'") au sein des "Ahlous Sounnah wal Djama'ah" (les sounnites) qu'il n'appartient pas à qui que ce soit de rabaisser un Compagnon , quel qu'il soit, en raison des divergences qui ont pu éclater entre eux.

Ensuite, il convient de rappeler deux points très importants concernant ces divergences et conflits:

·Les données historiques portant sur la vie des Compagnons ne s'étudient pas comme n'importe quel autre fait historique. Les savants musulmans considérèrent cette science comme étant une des branches de la foi islamique. En effet, il ne faut pas oublier que les premiers intermédiaires dans la transmission des sources fondamentales de l'Islam, avec en premier lieu le Qour'aane, sont justement ces Compagnons du Prophète Mouhammad . Porter atteinte à leur intégrité revient à attaquer les fondements même de l'Islam (Les ennemis de l'Islam ayant bien compris cela depuis longtemps, c'est la raison pour laquelle ils ont pris les illustres Compagnons comme cibles). Ce qui signifie donc que l'analyse de ces données demande des compétences bien particulières dans les sciences religieuses. En effet, on ne peut évoquer les faits et gestes des Compagnons sans prendre en considération les innombrables versets du Qour'aane et Hadiths qui font leurs louanges et évoquent leur haut statut.

·Les divergences entre les Compagnons sont considérés comme des différences de "Idjtihâd" (ce terme désigne les efforts entrepris afin de dégager une prescription ou une interprétation en rapport à une situation donnée à partir des sources premières de l'Islam, le Qour'aane et les Hadiths). A ce sujet, le Prophète Mouhammad disait en ce sens que celui qui exprime une opinion ou qui adopte une position après avoir fait le "Idjtihâd" et qu'il a raison, dans ce cas, il obtiendra une double récompense de la part d'Allah; et s'il s'est trompé, il aura quand même une récompense. Une erreur de "Idjtihâd" n'est donc en aucun cas un péché. C'est ce qui explique le consensus des sounnites sur le fait que personne ne peut s'octroyer le droit de déshonorer ou de manquer de respect à n'importe quel Compagnon ... En effet, comment pourrait-il en être autrement alors que selon les dires du Prophète Mouhammad , même ceux qui avaient tort parmi eux seront récompensés par Allah ?

Je vais citer deux éléments qui attestent que les divergences entre les Compagons ne peuvent qu'être considérées comme des différences de "Idjtihâd":

Tout d'abord, le Prophète Mouhammad avait dit au sujet de Talha qu'il était "un martyr qui marchait sur terre". Cette prédiction du Prophète Mouhammad se réalisa lors de la bataille du chameau (durant laquelle lui même et Zoubeïr étaient opposés à Ali ...) où il fut martyrisé. Maintenant, si le fait de participer à cette bataille était un péché, comment le Prophète Mouhammad aurait-il pu le qualifier de martyr (chahîd) ? En effet, quelqu'un qui meurt dans la désobéissance d'Allah ne peut est considéré comme étant un martyr. Ce qui montre bien que sa décision de se battre contre Ali était une erreur de "Idjtihâd", qui n'est pas considéré comme un péché.

Ensuite, Ali rapporte lui-même que le Prophète Mouhammad avait prédit au sujet de celui qui tuerait Zoubeir qu'il irait en enfer. Encore une fois, si Zoubeir commettait un péché en se battant contre l'armée de Ali , pourquoi donc celui qui l'a tué ira-t-il en enfer, selon les dires du Prophète Mouhammad ?

C'est ce qui explique donc la doctrine des "Ahlous Sounnah wal Djam'ah" qui prescrit de garder le silence au sujet des divergences qui ont eu lieu entre les Compagnons .

On questionna une fois Hassan Basri r.a. au sujet des divergences qui ont opposé les Compagnons . Il répondit : "Il s'agit là d'événements durant lesquels les Compagnons étaient présents alors que nous ne l'étions pas. Ils connaissaient parfaitement les conditions à ce moment alors que nous ne les connaissons pas. C'est pourquoi, ce sur quoi ils étaient d'accord, nous les avons suivis et concernant les choses au sujet desquels ils ont eu des divergences nous nous sommes abstenus et nous avons choisi le silence." (Réf: Tafsir Qourtoubi)

Imâm Châfei r.a. disait à ce sujet: "C'est là un sang dont Allah a gardé nos mains pures. C'est pourquoi, il nous incombe de garder nos langues également pures à ce sujet." (Réf: Char'h Mawâqif)

Imâm Ahmad Ibné Hambal r.a. disait pour sa part: "Il n'est permis à aucun musulman de dire du mal des Compagnons , de tirer leurs défauts, de les rabaisser ou de les insulter."

Qu'Allah raffermisse nos pas, illumine nos cœurs et nous garde tous sur le Droit Chemin. ÂmineWa Allâhou A'lam !
:wink:
Avatar de l’utilisateur
Dûne
 
Messages: 1381
Inscription: 26 Juin 2006, 19:35
Localisation: mars

Précédente

Retourner vers Religions, Idéologies et Philosophie



Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 1 invité

cron