Les juifs et les chrétiens sont-ils mécréants ?

Spiritualité et méditation dans le respect et la tolérance

Messagepar Haithem » 23 Jan 2007, 21:31

amine mon ami , allah yahdini ou yahdik :wink:

Algerien pour ce qui est de abou hanifa , dis moi ???
Abou hanifa ,s'il faisait comme fait el9aradawi , c'est à dire rejeter la sunna par son ra'ay, est ce qu'il serait considéré comme un grand 3alem tel qu'il est considéré depuis 13 siècles
laisses moi te rappeler que abou hanifa quand il avait entre ses mains un hadith sahih , il disait
''sami3na wa ata3na ''
''ma kana li mou'minin wa la mou'minatin id'a 9ada allahou wa rassoulouhou amran an takouna lahoum elkhiratou min amrihim ''

d'ailleurs c'est lui qui a sortis la fameuse phrase qui est devenu une règle chez les sunnites
''id'a khalafa ra'yi elkitab wa sunna fadribouhou bi 3ardi elhai'it '':lol:

abou hanifa qui était pour moi un 24 carra :lol:son seul problème qu'il est sortis un peut tot et n'a pas rattraper le temp de 3ilm elhadith et en plus de ça , il a vécu à elkufa qui était chiite et ne pouvait en aucun cas prendre des hadiths des chiites parce que tout le monde sait que y a pas plus menteur que les chiites ....
il se basait sur des hadith ahad et prennait 17 d'entre elle authentique ....
d'ailleurs son ami je me rappelle pas de son nom , apres la mort de abou hanifa radiya allahou 3anhou , il a voyagé pour medine et a appris plusieurs hadith et est revenu sur ses enciennes fetwa et disait :
''si abou hanifa avait apris ceci , il aurait surement revenus sur plusieurs de ses fetwa :wink:

pour ce qui de malek et plusieurs d'autres l'ont critiqué parce qu'il ne savait que abou hanifa ne contredisait jamais la sunna quand il la connaissait , il croyait qu'il a changé la religion pour les passions des gens (tout comme fait el9aradawi -9arada nisf elchari3a) :evil: mais apres leurs rencontres avec abiou hanifa , ils compris que ce que specule les gens sur lui n'etait que mensonges :wink:

mais el9aradawi connait la sunna et-connait le vrais et le faux mais il a abrogé le demi de la religion pour suivre ahwa'a elnass et se faire une place dans les emissions TV :roll:
Haithem
 
Messages: 2971
Inscription: 03 Fév 2006, 17:53
Localisation: À coté du voisin

Messagepar Algérien » 23 Jan 2007, 21:46

Merci d'avoir enfin reconnu :P ( Tu voulais m'avoir ya bandit, n'oublie pas, je suis tonton Algérien :P ).

Tiens, c'est les Hanbalite qui racontent ce que tu dis d'Abu Hanifa pour lui trouver des excuses ;) Demande l'avis des Hanafites ils te diront qu'Abu Hanifa rejetait tout Hadith qu'il trouvait bizarre ;)

Pour ce qui est de Qardaoui, sans vouloir le défendre car il sait très bien le faire, le mec ne contredit aps la Sunna, mais il contredit d'autres savants en se basant sur la même Sunna mais en la lisant autrement ;)

Trouve moi où Qardaoui rejete un seul Hadith authentique ( c'est un défi ). Le seul problème ( enfin pas vraiment un problème ) c'est qu'il comprend le même Hadith d'une façon differente qu'Ibn Baz sans le rejeter.

Et encore une fois, merci de répondre à ma question :

- Où est ce que Qardaoui a rejeté une Sunna authentique ( je veux un texte clair et net ;) ).

Ps :Mon cher Haithem, quand tu lis un truc dans un forum Wahabite et après tu les leurs commentaires où ils prétendent que leur Houdja est à 100% correct et Af'hamette Ellibéraliyine :lol: , ne sois pas si sûr , car je suis là pour te faire te poser des questions que tu ne t'es pas posées ;)
Avatar de l’utilisateur
Algérien
Actunaute accro
 
Messages: 15713
Inscription: 27 Avr 2005, 22:20
Localisation: Bled Kikkèh.

Messagepar Haithem » 23 Jan 2007, 22:19

[right]3– زعمهم أن مذهب أبي حنيفة هو رد الحديث إذا تعارض مع الرأي

هناك الكثير من الجهلة من خصوم الإمام أبي حنيفة ممن يتهمونه بأنه كان يرد الأحاديث بمجرد مخالفتها رأيه. و ليس ذلك بصحيح قطعاً. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (20\304): «من ظن بأبي حنيفة أو غيره من أئمة المسلمين أنهم يتعمدون مخالفة الحديث الصحيح، فقد أخطأ عليهم و تكلم إما بظن أو بــهـوى».

و إنما لأبي حنيفة وأصحابه من فقهاء الكوفة منهجٌ مختلفٌ في تلقي الحديث. حيث أن الكذب كان كثيرٌ عند أهل الكوفة. وكانت العراق موطن الفتن، فمنها خرج الخوارج والمرجئة والقدرية والمعتزلة والجهمية والرفض والتشيع. وكان بعض أصحاب هذه الفرق يضع الأحاديث نصرةً لمذهبه، فكثرت الغرائب والمناكير في الحديث. فاحتاط أبو حنيفة t ولم يأخذ من الحديث إلا ما كان مشتهراً عندهم. بل إنه فضّل الحديث الذي يرويه الفقيه على حديث غيره. لكنّه أخذ بالأحاديث المعضلة والمنقطعة والمرسلة لمجرد شهرتها، بغض النظر عن ضعف سندها. فكثيراً ما تجد أبا حنيفة t يأخذ بالحديث ويعمل به لشهرته بين فقهاء العراق، بينما لا يأخذ به الشافعي t لضعف سنده.

ثمّ إن كثيراً من الأحاديث لم تصل إلى الإمام أبي حنيفة t في الكوفة. أما الإمام مالك t فقد كان في المدينة حيث بقي فيها أغلب الصحابة ناقلين لأولادهم ثم لطبقة مالك، أكثر الأحاديث النبوية التي عليها مدار الأحكام الفقهية. ولذلك لمّا وصلت بعض تلك الأحاديث إلى صاحبه القاضي أبي يوسف، فإنه رجع عن كثيرٍ من المسائل المخالفة للسنة كما نجد في كتابه "الرد على سيرة الأوزاعي t". ثم إن صاحبه الإمام محمد بن الحسن t قد اجتمع بالإمام مالك t، وروى عنه المُوَطَّأ. وقد رجع عن مسائل كثيرة، وقال: «لو سمع صاحِبايَ بهذه الأحاديث، لرجَعَا عن تلك المسائل كما رَجَعْت».

وكثيراً ما كان الإمام محمد بن الحسن يقول في المبسوط: «أستحسن و أدع القياس». واستحسانه هو رجوعٌ لأثَرٍ أو حديثٍ يخالفُ مُقتضى القياس، أو رجوعاً للأصول العامة. وهذا ما كان يُسمّى قديماً بالرأي. ومن هنا ظنّ من لا يعرف منهج الأحناف بأنهم يستحسنون بمجرد الهوى والمزاج الشخصي. ولا ريب أن هذا خطأ عليهم. وأهم ما ساهم في هذا الخطأ المشهور أن الأحناف الأوائل لم يُوضّحوا منهجهم في الفقه والحديث. نعم، يُروى أن صاحبي الإمام أبي حنيفة: أبو يوسف القاضي ومحمد بن الحسن قد كتبا بعضاً من أصول الفقه، إلا أن ذلك لم يصل إلينا. ثم إن منهج أتباعهم في أصول الفقه لم يكن بالواضح، حيث تراه مرتبطاً بالمسائل الفرعية وليس مجرّداً. أما الإمام الشافعي فقد كتب أصوله في رسالته الأصولية بوضوح مدعومة بالأدلة. بل كان عندما يُسأل، يُسهِبُ بالكيفية التي استنتج بها هذا الحكم بناءً على الأدلة الشرعية. وقد أنصف الشافعيُّ شيخَه –محمد بن الحسن– فقال في "الأم" (7\309): «وأصل ما يذهب إليه محمد بن الحسن في الفقه: أنه لا يجوز أن يُقَال بشيءٍ من الفِقْهِ، إلا بخبرٍ لازِمٍ أو قِياس». فلم يكن الأحناف الأوائل يُفتون بناءً على الهوى أبداً، بل بالقرآن ثم السنة ثم أقوال الصحابة ثم القياس.

والإمام الشافعي مكّي قرشي، كان في مذهبه القديم على مذهب شيخه الإمام مالك، ثم إنه لما ذهب للعراق واجتمعت له من الأحاديث ما ليست عند الحجازيين، فصار له مذهب آخر أقلّ به من القياس والمصالح المرسلة. وهذه الأحاديث التي لم تصل إلى الإمام مالك ليست بالكثيرة. فقد سُئِل الإمام الشافعي كم أصول السنة (أي أصول الأحكام)؟ فقال خمسمئة (أي أن الأحاديث التي تدور عليها أحكام الفقه هي 500 حديث). فقيل له: كم منها عند مالك؟ قال: كلها إلا خمسة و ثلاثين [مناقب الشافعي للبيهقي (1\915) تحقيق أحمد صقر.]. أما مذهب الإمام أحمد بن حنبل فقد كان شبيهاً بمذهب إمامه الشافعي، إلا أنه كان يأخذ بالحديث الذي ضعْفُهُ يسيرٌ (إذا لم يجد حديثاً صحيحاً)، ويقول الحديث الضعيف أحبّ إليّ من رأي الرجال [المقصود من الحديث الضعيف أي من جنس الحديث الذي يحسّنه الترمذي والعلماء المتأخرين، كما أشار شيخ الإسلام، وليس الحديث المنكر شديد الضعف. ولم يكن مصطلح الحديث الحسن موجوداً آنذاك. ونحن نقول تعليقاً على هذا أن الحديث الضعيف قد يكون هو فعلاً من رأي الرجال وقد يكون شراً منه إن لم تصح نسبته لرسول الله r. على أية حال فطالما أن للعالم منهج واضح يسير عليه، فلا لوم ولا تثريب. وإنما اللوم على صاحب الهوى الذي يضعّف الحديث الذي لا يعجبه ويعمل بالحديث المنكر إذا وافقه هواه.]. وكان وَرِعاً في الفتوى لا يُكثِر من القياس، ولا يُفتي بمسألةٍ إلا إذا كان له فيها سلف، أو يصمُت.

وليس معنى كلامنا تفضيل مذهب على مذهب، إنما نريد توضيح المنهج الذي ذهب إليه كل عالم أو إمام. و فِقه هؤلاء الأئمة مبني على أصولٍ راسخةٍ، وإلا لم تتقبلها الأمّة الإسلامية، ولم تنتشر مذاهبهم. وإنما اللوم على من وضع أصولاً، ثم خالفها واتبع هواه. فقد يكون مذهب الإمام الشافعي أقوى من المذهب الحنفي في فقه العبادات لما وصلته من أحاديث كثيرة وآثار عن الصحابة والتابعين في الحجاز. ولكن مذهب الإمام أبي حنيفة يعلو ويتفوق في مجال المعاملات التجارية، لما كان عند أبي حنيفة من خبرة في ذلك كونه تاجراً، ولما كان عند الفرس من تطور في تفريعات التجارة. وقد علمنا أن العالم المجتهد إذا اجتهد فأخطأ فله أجره، وإذا أصاب فله أجران.

وما قاله العلامة المالكي ابن خلدون في "مقدمة تاريخه"، من أن أبا حنيفة لتشدده في شروط الصحة لم يصح عنده إلاّ سبعة عشر حديثاً فهفوةٌ مكشوفة، لا يجوز لأحدٍ أن يغتّر بها. لأن رواياته لم تكن سبعة عشر حديثاً فحسب، بل أحاديثه في سبعة عشر سفراً، يسمى كل منها بمسند أبي حنيفة، خَرّجَها جماعةٌ من الحفاظ وأهل العلم بالحديث بأسانيدهم إليه، ما بين مُقِلٍّ مِنهم ومُكثِر، حسبما بَلغَهُم من أحاديثه. وقَلّما يوجد بين تلك الأسفار سَفَرٌ أصغر من سُنَنِ الشافعي رواية الطحاوي، ولا من مسند الشافعي برواية أبي العباس الأصم اللذين عليهما مدار أحاديث الشافعي. وقد قام المحدث الفقيه ظفر أحمد العثماني بجمع الأحاديث التي استدل بها الأحناف في كتاب كبير سماه "إعلاء السنن"، ويقع في 18 مجلد.

أما عن اتهامه بتقديم القياس على النصوص، فنقول أن هذه الشبهة بطلانها بيّن. فقد ذكر الحافظ ابن عبد البر في كتابه "الانتقاء في فضائل الأئمة الفقهاء" أن أبا حنيفة –رحمه الله– قال موضّحاً منهجه: «آخذ بكتاب الله تعالى. فإن لم أجد فبسنة رسول الله r. فإن لم أجد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله r، أخذت بقول الصحابة، آخذ بقول من شئت منهم وأودع قول من شئت منهم، ولا أخرج عن قولهم إلي قول غيرهم. فإذا انتهى الأمر – أو جاء – إلى إبراهيم والشعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسّيب – وعَّدد رجالاً (من التابعين)– فقومٌ اجتهدوا، فأجتهد كما اجتهدوا» [انظر مناقب الموفق (1\82).].

قال الحسن بن صالح: «كان أبو حنيفة شديد الفحص عن الناسخ من الحديث والمنسوخ. فيعمل بالحديث إذا ثبت عنده عن النبي r وعن أصحابه. وكان عارفاً بحدث أهل الكوفة وفقه أهل الكوفة، شديد الاتباع لما كان عليه الناس ببلده. و كان يقول: إن لكتاب الله ناسخاً ومنسوخاً، وإن للحديث ناسخاً ومنسوخاً. وكان حافظاً لفعل رسول الله r الأخير الذي قُبض عليه مما وصل إلي بلده». وقال علي بن المديني (شيخ البخاري): سمعت عبد الرزاق يقول: كنت عند معمر فأتاه ابن المبارك فسمعنا مَعْمَراً يقول: «ما أعرف رجلاً يتكلم في الفقه ويسعه أن يقيس ويستخرج في الفقه أحسن معرفة من أبي حنيفة، ولا أشفَقَ على نفسه من أن يُدخل في دين الله شيئاً من الشك من أبي حنيفة».

وقال صاحبه الإمام محمد بن الحسن: «العلم على أربعة أوجه: ما كان في كتاب الله الناطق وما أشبهه. وما كان في سنة رسول الله r المأثورة وما أشبهها. وما كان فيما أجمع عليه الصحابة وما أشبهه، وكذلك ما اختلفوا فيه. ولا يُخرج على جميعهم، فإن وقع الاختيار فيه على قول فهو عِلْمٌ نقيسُ عليه ما أشبهه. وما استحسنه فقهاء المسلمين وما أشبهه وكان نظيراً له. ولا يخرج العلم عن هذه الوجوه الأربعة» [السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، للدكتور مصطفى السباعي (ص38). وأصول السرخسي (1\318). وجامع بيان العلم (2\36).].

نقل الإمام الشعراني في ميزانه (1\51) بسنده إلي الإمام أبي حنيفة أنه قال: «كذب –والله– وافترى علينا من يقول: إننا نقدم القياس على النص! وهل يُحتاج بعد النص إلي قياس؟!». ونقل عنه أيضاً قوله: «نحن لا نقيس إلاّ عند الضرورة الشديدة، وذلك أننا ننظر في دليل المسألة من الكتاب والسنة أو أقضية الصحابة. فإن لم نجد دليلاً، قِسْنا حينئذٍ مَسكوتاً على منطوقٍ به».. وذكر عنه أيضاً قوله: «ما جاء عن رسول الله r فعلى الرأس والعين، –بأبي وأمي– وليس لنا مخالفته. وما جاء عن الصحابة تخَّيرنا (أي من أقوالهم). وما جاء عن غيرهم فهم رجالٌ ونحن رجال».

نعم إن الإمام رحمه الله تعالى يرجِّح رواية الفقيه على روايةٍ غير فقيه، لأن شأن الفقيه أن يدرك ويفهم ما قد لا يدركه غير الفقيه، خاصة وأن الحديث قد يروى بالمعنى. وليس الرأي الذي كان عليه أبو حنيفة –رحمه الله– ردّ النصوص، لكن اعتبارها وفهمها والفهم عنها. وقد كان في هذا الباب البطل الذي لا يُجارى. ولعل بعضهم حسده لهذا فقال فيه ما قال، أو تخيل أنه يقدم الرأي على النص –لفهمه الدقيق فيه– فزعم في حقه ما زعم. لقد قال أبو حنيفة –رحمه الله– في الذي أكل أو شرب ناسياً في نهار رمضان: «لولا الأثر لقلت بالقياس أي أنه يفطر، ذلك لوجود صورة الإفطار منه لا قصده». وكان ينهى بشدة عن القياس بوجود النص. قال وكيع: سمعت أبا حنيفة يقول: «البول في المسجد أحسن من بعض القياس».

وقد تقدم أن الإمام –رحمه الله– لا يقول بالرأي ولا يلجأ إليه إلا إذا عدم النص في القضية. قال الإمام ابن القيم في إعلام الموقّعين (1\77): «أصحاب أبي حنيفة مجمعون على أن مذهب أبي حنيفة أن ضعيف الحديث عنده أولى من القياس والرأي، وعلى ذلك بني مذهبه. كما قدَّم حديث القهقهة مع ضعفه على القياس والرأي. وقدم حديث الوضوء بنبيذ التمر في السفر مع ضعفه على الرأي والقياس. ومنع قطع السارق بأقل من عشرة دراهم، والحديث فيه ضعيف. وجعل أكثر الحيض عشرة أيام، والحديث فيه ضعيف. وشرط في إقامة الجمعة المصر، والحديث فيه كذلك. وترك القياس المحض في مسائل الآبار، لآثار فيها غير مرفوعة. فتقديم الحديث الضعيف وآثار الصحابة على القياس والرأي، قوله وقول أحمد بن حنبل. وليس المراد بالضعيف في اصطلاح السلف هو الضعيف في اصطلاح المتأخرين. بل ما يسميه المتأخّرون حسناً قد يسميه المتقدمون ضعيفاً».

وقال ابن حزم الظاهري: «جميع أصحاب أبي حنيفة مجمعون على أن مذهب أبي حنيفة: أن ضعيف الحديث أولى عنده من القياس والرأي» [مخلص إبطال القياس (ص68).]. قلت فتأمل هذا وقارنه مع ما يريده هؤلاء العقلانيون –أخزاهم الله– من رد الحديث بالرأي و الهوى. فإن أبا حنيفة لم يأخذ بالحديث الصحيح فقط، بل بالضعيف أيضاً، ثم أقوال الصحابة. وكان يتشدد كثيراً في عدم جواز مخالفة الصحابة حتى لو كان مذهبهم مخالفاً للقياس. أما العقلانيون فهم يصيحون بأعلى صوتهم: "الصحابي غير معصوم" و "نحن رجال وهم رجال!!". وهم لا يأخذون بالحديث الصحيح أصلاً إذا لم يوافق هواهم، فضلاً عن أقوال الصحابة. فكيف يحاولون أن يقارنوا أنفسهم بالإمام أبي حنيفة؟ سبحان الله، أين الثرى من الثري
[/right]
Haithem
 
Messages: 2971
Inscription: 03 Fév 2006, 17:53
Localisation: À coté du voisin

Messagepar Algérien » 23 Jan 2007, 22:23

Sahite !!!!

Tu peux me dire si c'est un hanbalite ou un Hanifite qui dit ça ??

Je t'ai bien précisé : Je veux l'avis des Hanafites et non pas celui des Hanbalites !!!! ( Je ne sais pas pourquoi ça sent le Hanbalisme ce texte :roll: ).

Franchement, je ne sais pas qui est l'auteur du texte, merci de me dire qui s'est et est ce qu'il est Hanafite.
Avatar de l’utilisateur
Algérien
Actunaute accro
 
Messages: 15713
Inscription: 27 Avr 2005, 22:20
Localisation: Bled Kikkèh.

Précédente

Retourner vers Religions, Idéologies et Philosophie



Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 0 invités