qui sont les vrais moudalissin ????

Spiritualité et méditation dans le respect et la tolérance

qui sont les vrais moudalissin ????

Messagepar Haithem » 29 Jan 2007, 23:26

[right]وأهل البيت رضوان الله عليهم طالماً اشتكوا من الكذابين على لسانهم من رواة الشيعة، فهذا جعفر الصادق رحمه الله تعالى يقول: كان المختار يكذب على علي بن الحسين (رجال الكشي 115) ومع تكذيب الصادق للمختار فإن الشيعة يزعمون أن مهر أم الصادق كان مما بعث به المختار (رجال الكشي 116). ويكذبون على الصادق أنه قال: ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين (رجال الكشي 116).

وكان علي بن الحسين رحمه الله تعالى على معرفة تامة بحال المختار وبكذبه على أهل البيت، وكان لا يقبل هداياه ولا يقرأ رسائله: عن يونس بن يعقوب عن أبي جعفر (ع) قال: كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين (ع) وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين، دخل الآذن يستأذن لهم، فخرج إليهم رسوله، فقال: أميطوا عن بابي، فإني لا أقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم (رجال الكشي 116).

ومن الكذابين على أهل البيت أبي هارون المكفوف وهو من المشاهير في هذا المجال: عن محمد بن أبي عمير حدثنا بعض أصحابنا قال: قلت لأبي عبد الله (ع): زعم أبو هارون أنك قلت له: إن كنت تريد القديم فذاك لا يدركه أحد، وإن كنت تريد الذي خلق ورزق فذاك محمد بن علي. فقال: كذب عليّ لعنه الله. (رجال الكشي 194، نقد الرجال )للتفرشي 5/237).

وأيضاً المغيرة بن سعيد يكذب على بعض أئمة الشيعة المزعومين: عن أبي يحيى الواسطي قال: قال أبو الحسن الرضا (ع): كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر فأذاقه الله حرّ الحديد (رجال الكشي 194).

وفي رواية أخرى عن ابن مسكان عمن حدثه من أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: لعن الله المغيرة بن سعيد إنه كان يكذب على أبي فأذاقه الله حرّ الحديد، لعن الله من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا(1) ولعن الله من أزالنا
عن العبودية لله الذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا(2).

والدس والتزوير على لسان أئمتهم المزعومين مشهور جداً لدرجة أن الشيعة عرض على إمامه المزعوم بعض الروايات التي يزعمون أنها من مروياتهم فأنكر الكثير منها (رجال الكشي 195).

وصدق جعفر الصادق رحمه الله تعالى حيث قال: "إن ممن ينتحل هذا الأمر لمن هو شرٌّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا" (رجال الكشي 252).

ومن العجب العجاب أن يعيب الرافضة على بعض الصحابة كثرة مروياتهم عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مثل أبي هريرة رضي الله عنه بينما نجد أن بعض رواة الشيعة فاق أبا هريرة رضي الله عنه في المرويات.

فهذا راوي الإفك والضلال أبان بن تغلب روى ثلاثين ألف رواية عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى( 3).
وأيضاً محمد بن مسلم فيذكرون أنه سمع من الباقر ثلاثين ألف حديث ومن الصادق ستة عشر ألف حديث( 4) مع العلم بأنه ملعون على لسان أئمة الشيعة.

وكذلك جابر الجعفي فيقولون أنه روى عن الباقر سبعين ألف حديث وعن باقي الأئمة مائة وأربعين ألف حديث( 5) مع أنه لم يدخل على الصادق مرة واحدة ولم يراه عند أبيه إلا مرة واحدة: عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أحاديث جابر. فقال: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل عليّ قط(6)

ولنا أن نتساءل عن كثرة مروياته عن الصادق وأبيه، وهو لم يدخل إلا مرة واحدة على والد الصادق، ويزعم الجعفي أنه روى خمسين ألف حديث ما سمع منه تلك المرويات أحد(7) وإنما كان يذهب إلى الجبال فيحفر حفرة ويُدلّ رأسه فيها ويقول: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا(8)..
ونضع بين يدي القارئ نماذج من رواة الشيعة الذين يتعاطون المسكرات ورغم ذلك فإن مروياتهم عند الشيعة مقبولة:

1 – عوف العقيلي: عن فرات بن أحنف قال: العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين (ع) وكان خمّاراً ولكنه يؤدي الحديث كما سمع (رجال الكشي 90، معجم رجال الحديث 11/160، مجمع الرجال 1/290، تنقيح المقال 2/355).
ولا ندري كيفية تأديته للحديث، هل في حالة السكر؟ أم بعد أن يفيق؟.

2 – أبو حمزة الثمالي: ثابت بن دينار: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال: كنت أنا وعامر بن عبد الله بن جذاعة الأزدي وحجر بن زائدة جلوساً على باب الفيل إذ دخل علينا أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار، فقال لعامر بن عبد الله: يا عامر أنت حرّشت (أغريته) عليّ أبا عبد الله فقلت: أبو حمزة يشرب النبيذ. فقال له عامر: ما حرّشت عليك أبا عبد الله ولكن سألت أبا عبد الله عن المسكر. فقال: كل مسكر حرام. وقال: لكن أبا حمزة يشرب. قال: فقال أبو حمزة: أستغفر الله وأتوب إليه (رجال الكشي 176-177، معجم رجال الحديث 3/389-390، التحرير الطاووسي 63، تنقيح المقال 1/191).
وقال علي بن الحسن بن فضّال: وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتهم به (مجمع الرجال 1/289، معجم رجال الحديث 3/389، تنقيح المقال 1/191).
وهذا الخمّار ثقة عند الشيعة، فقد نص على توثيقه كثيرٌ من علماء الشيعة مثل: الطوسي في "الفهرست" ص70 ترجمة رقم 138، القهبائي في "مجمع الرجال" 1/289، الأردبيلي في "جامع الرواة" 1/134 ترجمة رقم 1072، الكشي في رجاله ص176 ترجمة رقم 81، حسن ابن الشهيد الثاني في "التحرير الطاووسي" ص61 ترجمة رقم 67، الحر العاملي في "وسائل الشيعة" 20/149 ترجمة رقم 207، عباس القمي في "الكنى والألقاب" 1/118، المامقاني في "تنقيح المقال" 1/189 ترجمة رقم 1494، الحلّي في "رجاله" القسم الأول ص59 ترجمة 277، الخوئي في "معجم رجال الحديث" 3/385 ترجمة رقم 1953 .

3 - عبد الله بن أبي يعفور: وهو من ثقات الرافضة ويذكرون أن الصادق رحمه الله تعالى قال فيه: "ما أحد أدى إلينا ما افترض الله عليه فينا إلا عبد الله بن أبي يعفور" (رجال الكشي 215، تنقيح المقال 2/166، معجم رجال الحديث 10/99، جامع الرواة 1/467).
وفي رواية أخرى: "إني ما وجدت أحداً يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلاً واحداً: عبد الله بن أبي يعفور، فإني أمرته وأوصيته بوصية فاتبع أمري وأخذ بقولي" (رجال الكشي 215، تنقيح المقال 2/166، معجم رجال الحديث 10/99، جامع الرواة 1/467).
ومع ذلك فإنه يتعاطى المسكرات ويتمادى في شربه: عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال: كان إذا أصابته هذه الأوجاع، فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه، فدخل على أبي عبد الله فأخبره بوجعه، وأنه إذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه. فقال له: لا تشرب. فلما أن رجع إلى الكوفة هاج به وجعه، فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب، فساعة شرب منه سكن عنه، فعاد إلى أبي عبد الله فأخبره بوجعه وشربه. فقال له: يا ابن أبي يعفور لا تشرب فإنه حرام، إنما هو الشيطان موكل بك، ولو قد يئس منك ذهب (رجال الكشي 214، تنقيح المقال 2/166، معجم رجال الحديث 10/98).

(1) لينظر القارئ الكريم ص52 من كتاب الخميني "الحكومة الإسلامية!!" هل يصدق عليه هذا القول أم لا؟!.
(2) رجال الكشي 195 .
( 3) رجال النجاشي 9، وسائل الشيعة 20/116، مجمع الرجال للقهبائي 1/22 .
( 4) رجال النجاشي 224، جامع الرواة 2/143، رجال الكشي 146، وسائل الشيعة 20/343، معجم رجال الحديث 17/253 .
(5 ) وسائل الشيعة 20/151 .
( 6) رجال الكشي 169، تنقيح المقال للمامقاني 2/203 .
( 7) رجال الكشي 171، مجمع الرجال 2/9 .
(8 ) رجال الكشي 171، تنقيح المقال 1/202، مجمع الرجال 2/9.


( ) هو زرارة بن أعين، قال عنه الطوسي في الفهرست ص104 ترجمة رقم 314: زرارة بن أعين واسمه عبد ربه، يكنى أبا الحسن، وزرارة لقب له، وكان أعين بن سنسن عبداً رومياً لرجل من بني شيبان، تعلم القرآن ثم أعتقه، فعرض عليه أن يدخل في نسبه فأبى أعين أن يفعله، وقال: أقرني على ولائي، وكان سنسن راهباً في بلد الروم، وزرارة يكنى أبا علي.
وبالنسبة لمرويات زرارة في الكتب المعتمدة عند الشيعة، أعني بها: الكافي، من لا يحضره الفقيه، التهذيب والاستبصار، فيقول الخوئي في "معجم رجال الحديث"ج7 ص247: وقع بعنوان زرارة في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين وأربعة وتسعين مورداً".
ولا نعجب إذا رأينا راوياً مثل زرارة وهو الملعون على لسان أئمته المعصومين يروي هذا الكم الهائل من المرويات، فالعقل إذا ذهب يجد الكذب مكاناً له لنسج الأكاذيب. وللوقوف على حال زرارة من واقع كتب الشيعة الرجالية يمكن الرجوع إلى كتابنا "نقد ولاية الفقيه" ص118-186.
[/right]


je peux te ramener plus que cela si tu veux , y on a meme ceux qui ne sont meme pas entrer en Islam et raconter des mensonges sur ja3far elsadek radiya allahou 3anhou et les a lui meme maudit :wink:
un exemple zourara qui etait un chretien ...que ja3far elsadik a lui meme maudit ,
et jaber elju3fi qui on voit a raconter 70 milles hadith de elba9er et 140 milles de elsade9 , pourtant il ne l'ont meme rencontrer

maintenant dites moi qui est le moudaliss ???
ABOU HOURAYRA OU JABIR ET ZOURARA ET LES AUTRES ....etc
qui est le nacibi abou bakr ou ou zourara ...??

asalamou 3ala man itaba3a elhouda ..........................
Haithem
 
Messages: 2971
Inscription: 03 Fév 2006, 17:53
Localisation: À coté du voisin

Messagepar doc54 » 29 Jan 2007, 23:36

bien joué mon frére djazak Allah khir ou baraka
doc54
 
Messages: 2007
Inscription: 06 Juin 2006, 14:51

Messagepar Haithem » 29 Jan 2007, 23:40

par exemple en etudiant taba9at elchi3a et on sautera à la 7 eme pour ne pas faire un grand texte
[right]الطبقة السابعة: هم الذين يدّعون صحة الأئمة والأخذ عنهم، مع أن الأئمة كانوا يُكفرونهم ويكذبونهم.
ولنذكر لك نبذة يسيرة من عقائد أسلافهم حيث أن هذا الكتاب لا يسع ذلك على سبيل الاستقصاء، ولكن ما لا يُدرك كله لا يترك كله.
فنقول: إن منهم من كان يعتقد أن الله تعالى جسم ذو أبعاد ثلاثة كالهشامين( ) وشيطان الطاق والميثمي، ذكر ذلك الكليني في الكافي.
ومنهم من أثبت له صورة جلّ شأنه كهشام بن الحكم وشيطان الطاق.
ومنهم من اعتقد أن الله تعالى مجوّف من الرأس إلى السرة، ومنها إلى القدم مصمت كهشام بن سالم( ) والميثمي.
ومنهم من اعتقد أن عزّ اسمه لم يكن عالماً في الأزل( ) كزرارة بن أعين( ) وبكير بن أعين وسليمان الجعفري ومحمد بن مسلم الطحان وغيرهم.

ومنهم من أثبت له مكاناً وحيزّاً وجهة وهم الأكثرون منهم. ومنهم من كفر بالله تعالى فلم يعتقد بالصانع القديم ولا بالأنبياء ولا بالبعث والمعاد كديك الجن الشاعر وغيره.
ومنهم من كان من النصارى ويُعلن ذلك جهاراً ويتزيي بزيهم، ومع ذلك لم يترك صحبة قومه كزكريا بن إبراهيم النصراني الذي روي عنه أبو جعفر الطوسي في كتابه التهذيب.
ومنهم من قال في حقهم جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه: يروون عنا الأكاذيب ويفترون علينا أهل البيت كالتبّان المكنى بأحمد.
ومنهم من حذّر الأئمة منهم ومن نقلة الأخبار ورواة الآثار عن الأئمة العظام. روى الكليني عن إبراهيم الخراز ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا فقلنا: إن هشام بن سالم والميثمي وصاحب الطاق يقولون إن الله تعالى أجوف من الرأس إلى السرّة والباقي مصمت. فخر ساجداً ثم قال: سبحانك، ما عرفوك ولا وحّدوك، فمن أجل ذلك وصفوك. وقد دعا الإمام على هؤلاء وعلى زرارة بن أعين فقال: أخزاهم الله.
وروى الكليني أيضاً عن علي بن حمزة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري معرفته ضرورية يمنّ بها على من يشاء من عباده. فقال: سبحان من لا يعلم أحد كيف هو، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، ولا يحدّ ولا يحسّ ولا يحيط به شيء ولا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد.
ومنهم من كان منكراً لموت الإمام الصادق بأنه هو المهدي الموعود به، ويُنكرون إمامة الأئمة الباقين. وأكثر رواة الإمامية كانوا واقفية(1 ) كما لا يخفى من راجع أسماء رجالهم حيث

(1 ) الواقفة فرقة من فرق الشيعة، وسمّوا بالواقفة لوقوفهم في إمامة أبي الحسن موسى بن جعفر، وخير من يوضح لنا حقيقة الواقفة الحسن بن موسى النوبختي فيقول في كتابه "فرق الشيعة" ص78 وما بعدها: وقالت الفرقة السادسة منهم أن الإمام (موسى بن جعفر) بعد أبيه وأنكروا إمامة عبد الله وخطّأوه في فعله وجلوسه مجلس أبيه وادعائه الإمامة وكان فيهم من وجوه أصحاب أبي عبد الله عليه السلام.... ثم إن جماعة المؤتمين بموسى بن جعفر لم يختلفوا في أمره فثبتوا على إمامته إلى حبسه في المرة الثانية، ثم اختلفوا في أمره، فشكوا في إمامته عند حبسه في المرة الثانية التي مات فيها في حبس الرشيد، فصاروا خمس فرق.

فرقة زعمت أنه مات في حبس السندي بن شاهك وأن يحيى بن خالد البرمكي سمّه في رطب وعنب بعثهما إليه فقتله، وأن الإمام بعد موسى، علي بن موسى الرضا، فسميت هذه الفرقة "القطعية" لأنها قطعت على وفاة موسى بن جعفر وعلى إمامة علي ابنه بعده، ولم تشك في أمرها ولا ارتابت ومضت على المنهاج الأول.

وقالت الفرقة الثانية: إن موسى بن جعفر لم يمت، وإنه حي لا يموت حتى يملك شرق الأرض وغربها، ويملأها كلها عدلاً كما ملئت جوراً، وأنه القائم المهدي، وزعموا أنه خرج من الحبس، ولم يره أحد نهاراً، ولم يعلم به، وأن السلطان وأصحابه ادّعوا موته، وموّهوا على الناس وكذبوا، وأنه غاب عن الناس واختفى، ورووا في ذلك روايات عن أبيه جعفر بن محمد أنه قال: هو القائم المهدين فإن يدهده رأسه عليكم من جبل فلا تصدقوا فإنه القائم.

وقال بعضهم: أنه القائم وقد مات، ولا تكون الإمامة لغيره حتى يرجع فيقوم ويظهر، وزعموا أنه قد رجع بعد موته، إلا أنه مختف في موضع من المواضع، حي يأمر وينهى، وأن أصحابه يلقونه ويرونه، واعتلوا في ذلك بروايات عن أبيه أنه قال: سمي القائم قائماً لأنه يقوم بعد ما يموت.

وقال بعضهم: أنه قد مات وأنه القائم، وأن فيه شبهاً من عيسى بن مريم عليه السلام، وأنه لم يرجع ولكن يرجع في وقت قيامه، فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، وأن أباه قال: أن فيه شبهاً من عيسى بن مريم وأنه يُقتل في يدي ولد العباس، فقد قتل.

وأنكر بعضهم قتله وقالوا: مات ورفعه الله إليه، وأنه يرده عند قيامه فسموا هؤلاء جميعاً "الواقفة" لوقوفهم على علي بن موسى بن جعفر أنه الإمام القائم، ولم يأتموا بعده بإمام ولم يتجاوزوه إلى غيره.

وقد قال بعضهم فمن ذكر انه حي أن الرضا عليه السلام ومن قام بعده ليسوا بأئمة، ولكنهم خلفاؤه واحداً بعد واحد إلى أوان خروجه، وأن على الناس القبول منهم والانتهاء إلى أمرهم، وقد لقب الواقفة بعض مخالفيها ممن قال القبول منهم والانتهاء إلى أمرهم، وقد لقب الواقفة بعض مخالفيها ممن قال بإمامة علي بن موسى "الممطورة" وغلب عليها هذا الاسم وشاع لها، وكان سبب ذلك أن علي بن إسماعيل الميثمي ويونس بن عبد الرحمن ناظراً بعضهم فقال له علي ابن إسماعيل وقد اشتد الكلام بينهم: ما أنتم إلا كلاب ممطورة. أراد أنكم أنتن من جيث، لأن الكلاب إذا أصابها المطر فهي أنتن من الجيف فلزمهم هذا اللقب. فهم يُعرفون به اليوم، لأنه إذا قيل للرجل أنه ممطور فقد عُرف أنه من الواقفة على موسى بن جعفر خاصة، لأن كل من مضى منهم فله واقفة وقفت عليه، وهذا اللقب لأصحاب موسى خاصة.

وقالت فرقة منهم: لا ندري أهو حي أم ميت لأنا قد روينا فيه أخباراً كثيرة تدل على أنه القائم المهدي، فلا يجوز تكذيبها، وقد ورد علينا من خبر وفاة أبيه وجده والماضين من آبائه في معنى صحة الخبر، فهذا أيضاً مما لا يجوز رده وإنكاره لوضوحه وشهرته وتواتره من حيث لا يكذب مثله، ولا يجوز التواطؤ عليه، والموت حق، والله عزَّ وجلَّ يفعل ما يشاء، فوقفنا عند ذلك على إطلاق موته وعلى الإقرار بحياته، ونحن مقيمون على إمامته لا نتجاوزها حتى يصح لنا أمره وأمر هذا الذي نصب نفسه مكانه وادّعى الإمامة يعنون علي بن موسى الرضا، فإن صحت لنا إمامته كإمامة أبيه من قبل بالدلالات والعلامات الموجبة للإمامة بالإقرار منه على نفسه بإمامته وموت أبيه، لا بإخبار أصحابه، سلمنا له ذلك وصدّقناه، وهذه الفرقة أيضاً من الممطورة، وقد شاهد بعهم من أبي الحسن الرضا أموراً فقطع عليه بالإمامة وصدقت فرقة منهم بعد ذلك روايات أصحابه وقولهم فيه فرجعت إلى القول بإمامته... اهـ.


وقد وردت من طريق الشيعة روايات كثيرة في ذم الواقفة وأنهم كفار وزنادق من ذلك: عن علي بن عبد الله الزهري قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الواقفة. فكتب: الواقف عاند من الحق، ومقيم على سيئه، إن مات بها، كانت جهنم مأواه وبئس المصير (رجال الكشي 387، مسند الإمام الرضا 2/471).

الفضل بن شاذان رفعه عن الرضا، قال: سئل عن الواقفة؟ فقال: يعيشون حيارى ويموتون زنادقة (رجال الكشي 388، مسند الإمام الرضا 2/471).

يوسف بن يعقوب قال: قلت لأبي الحسن الرضا: أعطي هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئاً؟. قال: لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة (رجال الكشي 387، مسند الإمام الرضا 2/471).

عن بكر بن صالح قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما يقول الناس في هذه الآية؟. قلت: جعلت فداك فأي آية؟. قال: قول الله عزَّ وجلَّ: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء}. قلت: اختلفوا فيها. قال أبو الحسن عليه السلام: ولكن أقول نزلت في الواقفة، إنهم قالوا: لا إمام بعد موسى عليه السلام فرد الله عليهم، بل يداه مبسوطتان، واليد هو الإمام في باطن الكتاب، وإنما عنى بقولهم: لا إمامك بعد موسى بن جعفر (رجال الكشي 388، مسند الإمام الرضا 2/472).

عن محمد بن عاصم قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: يا محمد بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم. قال: لا تجالسهم، فإن الله عزَّ وجلَّ يقول: {وقد نزّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزئ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم} يعني بالآيات الأوصياء الذي كفروا بها الواقفة (رجال الكشي 389، مسند الإمام الرضا 2/472).

عن سليمان الجعفري قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام بالمدينة إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة، فسأله عن الواقفة. فقال أبو الحسن عليه السلام {ملعونين أينما ثقفوا أُخذوا وقتلوا تقتيلاً، سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة تبديلاً} والله إن الله لا يبدلها حتى يقتلوا عن آخرهم (رجال الكشي 389، مسند الإمام الرضا 2/472).

عن محمد بن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال: قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت. قال: كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عزَّ وجلَّ على محمد صلَّى الله عليه وآله، ولو كان الله يمدّ في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه، لمدّ الله في أجل رسول الله صلَّى الله عليه وآله (رجال الكشي 389، مسند الإمام الرضا 2/472).
أقول: هذه الرواية من الأدلة القوية على فساد اعتقاد الشيعة في المهدي الموهوم عندهم.


فهاتان الفرقتان منكرتان لعدد الأئمة وتعيين أشخاصهم. ومُنكر الإمامة كمُنكر النبوة كافر. ومع هذا يروي علماء الشيعة عنهم في صحاحهم. ومنهم من لم يعلم إمام وقته وقضى عمره في التردّد والتحيّر، فدخل في هذا الوعيد "من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية" كالحسن بن سماعة بن مهران وابن فضّال وعمرو بن سعيد وغيرهم من رواة الأخبار.
ومنهم من اخترع الكذب وأصرّ على ذلك كأبي عمرو بن خرقة البصري. ومنهم من طرده الإمام جعفر الصادق عن مجلسه ثم لم يُجوّز له مجيئه إليه كابن مسكان.
ومنهم من أقرّ بكذبه كأبي بصير. ومنهم من كان من البدائية الغالية كدارم بن الحكم وزياد بن ابن الصلت وابن هلال الجهمي وزرارة بن سالم. ومنهم من كان يكذب بعضهم بعضاً في الرواية كالهشامين وصاحب الطاق والميثمي.
[/right]
Haithem
 
Messages: 2971
Inscription: 03 Fév 2006, 17:53
Localisation: À coté du voisin

Messagepar Haithem » 29 Jan 2007, 23:51

je ne veux pas remuer trop le couteau parceque RAFIDI n'hesitera pas à me maudire vus que c'est une obligation chez eux de maudire celui qui remet en cause la crédibilité de leurs mad'hab

mais c'est juste pour répondre à ceux qui remettent en cause l'islam des compagnons du prophète bénédiction sur lui qui nous ont transmis notre religion et ne regarde même dans le miroir pour remarquer que ceux qui ont transmis la religion des chiites étaient des ennemis de ahl elbayt 3alaihim asalam et la plus part ont étaient maudit par ahl elbayt eux même , ils etaient des zanadi9a qui croyaient que dieu ne connait pas le futur comme zourara et que dieu اعتقد أن الله تعالى مجوّف من الرأس إلى السرة، ومنها إلى القدم مصمتce que personne ne dit de dieu :idea:
Haithem
 
Messages: 2971
Inscription: 03 Fév 2006, 17:53
Localisation: À coté du voisin

Messagepar doc54 » 29 Jan 2007, 23:54

esstaghfirou Allah el aadim
doc54
 
Messages: 2007
Inscription: 06 Juin 2006, 14:51

Messagepar voyageur » 31 Jan 2007, 03:20

cadeau de achoura pour les chiites


http://albrhan.com/
voyageur
 
Messages: 393
Inscription: 07 Jan 2007, 05:57


Retourner vers Religions, Idéologies et Philosophie



Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 0 invités

cron