Le coeur plus q'un muscule

L'espace sciences et médecine

Le coeur plus q'un muscule

Messagepar silverman » 15 Sep 2007, 21:40

http://www.kaheel7.com/modules.php?name ... le&sid=581
[size=150][right]بحث رائع: قلوب يعقلون بها

يؤكد بعض الباحثين اليوم أن داخل القلب هناك دماغ يفكر ويفهم ويشعر، والسؤال: هل هنالك إشارات قرآنية تؤكد على دور القلب في الفهم والإدراك؟ لنقرأ هذا البحث الشيق والجديد في طرحه وأسلوبه.....


ملخص البحث

نقدم في هذا البحث العلمي رؤية جديدة للقلب البشري، فعلى مدى سنوات طويلة درس العلماء القلب من الناحية الفيزيولوجية واعتبروه مجرد مضخة للدم لا أكثر ولا أقل. ولكن ومع بداية القرن الحادي والعشرين ومع تطور عمليات زراعة القلب والقلب الاصطناعي وتزايد هذه العمليات بشكل كبير، بدأ بعض الباحثين يلاحظون ظاهرة غريبة ومحيرة لم يجدوا لها تفسيراً حتى الآن!

إنها ظاهرة تغير الحالة النفسية للمريض بعد عملية زرع القلب، وهذه التغيرات النفسية عميقة لدرجة أن المريض بعد أن يتم استبدال قلبه بقلب طبيعي أو قلب صناعي، تحدث لديه تغيرات نفسية عميقة، بل إن التغيرات تحدث أحياناً في معتقداته، وما يحبه ويكرهه، بل وتؤثر على إيمانه أيضاً!!

ومن هنا بدأتُ بجمع معظم التجارب والأبحاث والمشاهدات والحقائق حول هذا الموضوع، ووجدتُ بأن كل ما يكشفه العلماء حول القلب قد تحدث عنه القرآن الكريم بشكل مفصّل! وهذا يثبت السبق القرآني في علم القلب، ويشهد على عظمة ودقة القرآن الكريم، وأنه كتاب رب العالمين.

مقدمة

هناك بعض الباحثين يعتقدون أن القلب مجرد مضخة وأنه لا يوجد أي أثر لتغيير قلب المريض، بل قد تحدث تغيرات نفسية طفيفة بسبب تأثير العملية. كما يعتقد البعض أن القلب المذكور في القرآن هو القلب المعنوي غير المرئي مثله مثل النفس والروح. فما هي حقيقة الأمر؟

والحقيقة أننا لو تتبعنا أقوال أطباء الغرب الذين برعوا في هذا المجال، أي مجال علم القلب، نرى بأن عدداً منهم يعترف بأنهم لم يدرسوا القلب من الناحية النفسية، ولم يعطَ هذا الجزء الهام حقه من الدراسة بعد.

يُخلق القلب قبل الدماغ في الجنين، ويبدأ بالنبض منذ تشكله وحتى موت الإنسان. ومع أن العلماء يعتقدون أن الدماغ هو الذي ينظم نبضات القلب، إلا أنهم لاحظوا شيئاً غريباً وذلك أثناء عمليات زرع القلب، عندما يضعون القلب الجديد في صدر المريض يبدأ بالنبض على الفور دون أن ينتظر الدماغ حتى يعطيه الأمر بالنبض.

وهذا يشير إلى استقلال عمل القلب عن الدماغ، بل إن بعض الباحثين اليوم يعتقد أن القلب هو الذي يوجّه الدماغ في عمله، بل إن كل خلية من خلايا القلب لها ذاكرة! ويقول الدكتور Schwartz إن تاريخنا مكتوب في كل خلية من خلايا جسدنا.

حقائق القلب

القلب هو المحرك الذي يغذي أكثر من 300 مليون مليون خلية في جسم الإنسان، ويبلغ وزنه (250-300) غرام، وهو بحجم قبضة اليد. وفي القلب المريض جداً يمكن أن يصل وزنه إلى 1000 غرام بسبب التضخم.

يقوم قلبك منذ أن كنتَ جنيناً في بطن أمك (بعد 21 يوماً من الحمل) بالعمل على ضخ الدم في مختلف أنحاء جسدك، وعندما تصبح بالغاً يضخ قلبك في اليوم أكثر من سبعين ألف لتر من الدم وذلك كل يوم، هذه الكمية يضخها أثناء انقباضه وانبساطه، فهو ينقبض أو يدق كل يوم أكثر من مئة ألف مرة، وعندما يصبح عمرك 70 سنة يكون قلبك قد ضخ مليون برميل من الدم خلال هذه الفترة!



يزود القلب عبر الدم جميع خلايا الجسم بالأكسجين، فالخلايا تأخذ الأكسجين لتحرقه في صنع غذائها، وتطرح غاز الكربون والنفايات السامة التي يأخذها الدم ويضخها عبر القلب لتقوم الرئتين بتنقية هذا الدم وطرح غاز الكربون. طبعاً تأخذ الرئتين الأكسجين الذي نتنفسه وتطرح غاز الكربون من خلال عملية التنفس (الشهيق والزفير)، إن شبكة نقل الدم عبر جسمك أي الشرايين والأوعية لو وصلت مع بعضها لبلغ طولها مئة ألف كيلو متر!!

علاقة الدماغ بالقلب

هل الدماغ يتحكم بعمل القلب كما يقول العلماء، أم أن العكس هو الصحيح؟ ينبغي عليك أخي القارئ أن تعلم أن علم الطب لا يزال متخلفاً!! وهذا باعتراف علماء الغرب أنفسهم، فهم يجهلون تماماً العمليات الدقيقة التي تحدث في الدماغ، يجهلون كيف يتذكر الإنسان الأشياء، ويجهلون لماذا ينام الإنسان، ولماذا ينبض القلب، وما الذي يجعل هذا القلب ينبض، وأشياء كثيرة يجهلونها، فهم ينشرون في أبحاثهم ما يشاهدونه فقط، ليس لديهم أي قاعدة مطلقة، بل كل شيء لديهم بالتجربة والمشاهدة والحواس.

ولكننا كمسلمين لدينا حقائق مطلقة هي الحقائق التي حدثنا عنها القرآن الكريم قبل 14 قرناً عندما أكد في كثير من آياته على أن القلب هو مركز العاطفة والتفكير والعقل والذاكرة. ومنذ ثلاثين عاماً فقط بدأ بعض الباحثين بملاحظة علاقة بين القلب والدماغ، ولاحظوا أيضاً أن للقلب دور في فهم العالم من حولنا، وبدأت القصة عندما لاحظوا علاقة قوية بين ما يفهمه ويشعر به الإنسان، وبين معدل ضربات القلب وضغط الدم والتنفس في الرئتين. ومن هنا بدأ بعض الباحثين يدرسون العلاقة بين القلب والدماغ. ووجدوا بأن القلب يؤثر على النشاط الكهربائي للدماغ.

العلماء لم يثبتوا أن القلب ليس له علاقة بالعواطف بل لا يستطيع أحد أن يثبت ذلك، لأنهم لم يستطيعوا كشف جميع أسرار القلب، ولذلك عندما نقول إن القلب هو الذي يوجّه الدماغ في عمله، فهذا الكلام منطقي ولا يوجد ما ينافيه علمياً، والأهم من ذلك أنه يتفق مع القرآن.

الشيء الثابت علمياً أن القلب يتصل مع الدماغ من خلال شبكة معقدة من الأعصاب، وهناك رسائل مشتركة بين القلب والدماغ على شكل إشارات كهربائية، ويؤكد بعض العلماء أن القلب والدماغ يعملان بتناسق وتناغم عجيب ولو حدث أي خلل في هذا التناغم ظهرت الاضطرابات على الفور.

ويقول الدكتور Armour إن للقلب نظاماً خاصاً به في معالجة المعلومات القادمة إليه من مختلف أنحاء الجسم، ولذلك فإن نجاح زرع القلب يعتمد على النظام العصبي للقلب المزروع وقدرته على التأقلم مع المريض.

مشاهد مثيرة!

تقول المعالجة النفسية Linda Marks بعد عملها لمدة عشرين عاماً في مركز القلب: كان الناس يواجهونني بسؤال: ماذا تعملين في هذا المركز وأنت تعلمين أن القلب مجرد مضخة للدم ليس له علاقة بالحالة النفسية للإنسان؟ وكنتُ أجيب بأنني أحس بالتغيير الذي يحصل في نفسية المريض قبل وبعد عملة زرع القلب، وأحس بتغير عاطفته، ولكن ليس لدي الدليل العلمي إلا ما أراه أمامي. ولكن منذ التسعينات تعرفت على إحدى المهتمات بهذا الموضوع وهي "ليندا راسك" التي تمكنت من تسجيل علاقة بين الترددات الكهرطيسية التي يبثها القلب والترددات الكهرطيسية التي يبثها الدماغ، وكيف يمكن للمجال الكهرطيسي للقلب أن يؤثر في المجال المغنطيسي لدماغ الشخص المقابل!

البرفسور Gary Schwartz اختصاصي الطب النفسي في جامعة أريزونا، والدكتورة Linda Russek يعتقدان أن للقلب طاقة خاصة بواسطتها يتم تخزين المعلومات ومعالجتها أيضاً. وبالتالي فإن الذاكرة ليست فقط في الدماغ بل قد يكون القلب محركاً لها ومشرفاً عليها. قام الدكتور غاري ببحث ضم أكثر من 300 حالة زراعة قلب، ووجد بأن جميعها قد حدث لها تغيرات نفسية جذرية بعد العملية.

يقول الدكتور Schwartz قمنا بزرع قلب لطفل من طفل آخر أمه طبيبة وقد توفي وقررت أمه التبرع بقلبه، ثم قامت بمراقبة حالة الزرع جيداً، وتقول هذه الأم: "إنني أحس دائماً بأن ولدي ما زال على قيد الحياة، فعندما أقترب من هذا الطفل (الذي يحمل قلب ولدها) أحس بدقات قلبه وعندما عانقني أحسست بأنه طفلي تماماً، إن قلب هذا الطفل يحوي معظم طفلي"!

والذي أكد هذا الإحساس أن هذا الطفل بدأ يظهر عليه خلل في الجهة اليسرى، وبعد ذلك تبين أن الطفل المتوفى صاحب القلب الأصلي كان يعاني من خلل في الجانب الأيسر من الدماغ يعيق حركته، وبعد أن تم زرع هذا القلب تبين بعد فترة أن الدماغ بدأ يصيبه خلل في الجانب الأيسر تماماً كحالة الطفل الميت صاحب القلب الأصلي.

ما هو تفسير ذلك؟ ببساطة نقول إن القلب هو الذي يشرف على عمل الدماغ، والخلل الذي أصاب دماغ الطفل المتوفى كان سببه القلب، وبعد زرع هذا القلب لطفل آخر، بدأ القلب يمارس نشاطه على الدماغ وطوَّر هذا الخلل في دماغ ذلك الطفل.

تقول الدكتورة ليندا: من الحالات المثيرة أيضاً أنه تم زرع قلب لفتاة كانت تعاني من اعتلال في عضلة القلب، ولكنها أصبحت كل يوم تحس وكأن شيئاً يصطدم بصدرها فتشكو لطبيبها هذه الحالة فيقول لها هذا بسبب تأثير الأدوية، ولكن تبين فيما بعد أن صاحبة القلب الأصلي صدمتها سيارة في صدرها وأن آخر كلمات نطقت بها أنها تحس بألم الصدمة في صدرها.

مئات ومئات الحالات التي حدثت لها تغيرات عميقة، فقد غرقت طفلة عمرها ثلاث سنوات في المسبح المنزلي، وتبرع أهلها بقلبها ليتم زراعته لطفل عمره تسع سنوات، الغريب أن هذا الطفل أصبح خائفاً جداً من الماء، بل ويقول لوالديه لا ترموني في الماء!!

القلب مسؤول عن العواطف

هناك أمر مثير للاهتمام ألا وهو أن أولئك المرضى الذين استبدلت قلوبهم بقلوب اصطناعية، فقدوا الإحساس والعواطف والقدرة على الحب! ففي 11/8/2007 نشرت جريدة Washington Post تحقيقاً صحفياً حول رجل اسمه Peter Houghton وقد أُجريت له عملية زرع قلب اصطناعي، يقول هذا المريض: "إن مشاعري تغيرت بالكامل، فلم أعد أعرف كيف أشعر أو أحب، حتى أحفادي لا أحس بهم ولا أعرف كيف أتعامل معهم، بوعندما يقتربون مني لا أحس أنهم جزء من حياتي كما كنت من قبل".

أصبح هذا الرجل غير مبال بأي شيء، لا يهتم بالمال، لا يهتم بالحياة، لا يعرف لماذا يعيش، بل إنه يفكر أحياناً بالانتحار والتخلص من هذا القلب المشؤوم! لم يعد هذا الإنسان قادراً على فهم العالم من حوله، لقد فقَد القدرة على الفهم أو التمييز أو المقارنة، كذلك فقد القدرة على التنبؤ، أو التفكير في المستقبل أو ما نسميه الحدس. حتى إنه فقد الإيمان بالله، ولم يعد يبالي بالآخرة كما كان من قبل!!

حتى هذه اللحظة لم يستطع الأطباء تفسير هذه الظاهرة، لماذا حدث هذا التحول النفسي الكبير، وما علاقة القلب بنفس الإنسان ومشاعره وتفكيره؟ يقول البرفسور Arthur Caplan رئيس قسم الأخلاق الطبية في جامعة بنسلفانيا: "إن العلماء لم يعطوا اهتماماً بهذه الظاهرة، بل إننا لم ندرس علاقة العاطفة والنفس بأعضاء الجسم، بل نتعامل مع الجسم وكأنه مجرد آلة".

القلب الاصطناعي هو عبارة عن جهاز يتم غرسه في صدر المريض يعمل على بطارية يحملها المريض على بشكل دائم ويستبدلها كلما نفدت، هذا الجهاز أشبه بمضخة تضخ الدم وتعمل باستمرار، وإذا وضعت رأسك على صدر هذا المريض فلا تسمع أي دقات بل تسمع صوت محرك كهربائي!

إن أول قلب صناعي تم زرعه في عام 1982 وعاش المريض به 111 يوم، ثم تطور هذا العلم حتى تمكن العلماء في عام 2001 من صنع قلب صناعي يدعى AbioCor وهو قلب متطور وخفيف يبلغ وزنه أقل من كيلو غرام (900 غرام) ويتم زرعه مكان القلب المصاب. أما أول قلب صناعي كامل فقد زرع عام 2001 لمريض أشرف على الموت، ولكنه عاش بالقلب الصناعي أربعة أشهر، ثم تدهورت صحته وفقد القدرة على الكلام والفهم، ثم مات بعد ذلك.



زرع القلب الصناعي لمريض، ويقول العلماء إن النتائج التي وصلوا إليها، والخلل الكبير في الإدراك والفهم الذي يعاني منه صاحب القلب الصناعي يؤكد بأن القلب له دور أساسي في الفهم والإدراك، وأن القلب هو أكثر من مضخة، إن قلب الإنسان أكثر تعيداً مما نتصور!

لقد فشل القلب الصناعي كما أكدت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية لأن المرضى الذين تمت إجراء عمليات زرع هذا القلب لهم ماتوا بعد عدة أشهر بسبب ذبحة صدرية مفاجئة،

دماغ في القلب

إن التفسير المقبول لهذه الظاهرة أنه يوجد في داخل خلايا قلب الإنسان برامج خاصة للذاكرة يتم فيها تخزين جميع الأحداث التي يمر فيها الإنسان، وتقوم هذه البرامج بإرسال هذه الذاكرة للدماغ ليقوم بمعالجتها.

نلاحظ أن معدل نبضات القلب يتغير تبعاً للحالة النفسية والعاطفية للإنسان، ويؤكد الدكتور J. Andrew Armour أن هناك دماغاً شديد التعقيد موجود داخل القلب، داخل كل خلية من خلايا القلب، ففي القلب أكثر من أربعين ألف خلية عصبية تعمل بدقة فائقة على تنظيم معدل ضربات القلب وإفراز الهرمونات وتخزين المعلومات ثم يتم إرسال المعلومات إلى الدماغ، هذه المعلومات تلعب دوراً مهماً في الفهم والإدراك.

إذن المعلومات تتدفق من القلب إلى ساق الدماغ ثم تدخل إلى الدماغ عبر ممرات خاصة، وتقوم بتوجيه خلايا الدماغ لتتمكن من الفهم والاستيعاب. ولذلك فإن بعض العلماء اليوم يقومون بإنشاء مراكز تهتم بدراسة العلاقة بين القلب والدماغ وعلاقة القلب بالعمليات النفسية والإدراكية، بعدما أدركوا الدور الكبير للقلب في التفكير والإبداع.

ذبذبات من القلب

يقول الدكتور بول برسال Paul Pearsall إن القلب يحس ويشعر ويتذكر ويرسل ذبذبات تمكنه من التفاهم مع القلوب الأخرى، ويساعد على تنظيم مناعة الجسم، ويحتوي على معلومات يرسلها إلى كل أنحاء الجسم مع كل نبضة من نبضاته. ويتساءل بعض الباحثين: هل من الممكن أن تسكن الذاكرة عميقاً في قلوبنا؟

إن القلب بإيقاعه المنتظم يتحكم بإيقاع الجسد كاملاً فهو وسيلة الربط بين كل خلية من خلايا الجسم من خلال عمله كمضخة للدم، حيث تعبر كل خلية دم هذا القلب وتحمل المعلومات منه وتذهب بها إلى بقية خلايا الجسم، إذن القلب لا يغذي الجسد بالدم النقي إنما يغذيه أيضاً بالمعلومات!

ومن الأبحاث الغريبة التي أجريت في معهد "رياضيات القلب" HeartMath أنهم وجدوا أن المجال الكهربائي للقلب قوي جداً ويؤثر على من حولنا من الناس، أي أن الإنسان يمكن أن يتصل مع غيره من خلال قلبه فقط دون أن يتكلم!!!



أجرى معهد رياضيات القلب العديد من التجارب أثبت من خلالها أن القلب يبث ترددات كهرطيسية تؤثر على الدماغ وتوجهه في عمله، وأنه من الممكن أن يؤثر القلب على عملية الإدراك والفهم لدى الإنسان. كما وجدوا أن القلب يبث مجالاً كهربائياً هو الأقوى بين أعضاء الجسم، لذلك فهو من المحتمل أن يسيطر على عمل الجسم بالكامل. المنحني الأسفل يمثل ضربات ال
silverman
 
Messages: 35
Inscription: 10 Aoû 2006, 01:50

Messagepar Jack Burton » 16 Sep 2007, 05:02

Un résumé ?
Avatar de l’utilisateur
Jack Burton
Super Moderateur
 
Messages: 3277
Inscription: 12 Nov 2006, 14:19
Localisation: 3nd el Kahwaji !

Messagepar Jack Burton » 16 Sep 2007, 05:10

¨Pour les franchophones :
Capsule histoire : La localisation du "cerveau des émotions"

Depuis plus d'un siècle, on cherche avec passion les structures cérébrales qui pourraient être responsables de nos émotions.

On peut remonter l'origine de cette quête à la démarche de localisation des fonctions cérébrales entreprise par Franz Josef Gall au XIXe siècle. Puis au mouvement de la phrénologie que ses disciples poussèrent un peu trop loin en affirmant que les bosses sur notre crâne correspondaient à des traits de personnalités plus ou moins développés.

Peu après, les neurologues et les psychologues commencèrent à utiliser la méthode expérimentale pour traquer le "cerveau des émotions". Les deux méthodes principales qui s'offraient à eux étaient la stimulation de certaines régions du cerveau ou carrément l'ablation de celles-ci. Deux approches du reste encore utilisées de nos jours.

Walter Canon, connu surtout pour ses attaques contre la théorie des émotions de William James, fit aussi plusieurs expériences en collaboration avec Philip Bard dans le but de trouver un substrat cérébral aux émotions. Une série de lésions stratégiques leur fit alors conclure que l'hypothalamus était la pièce centrale du "cerveau des émotions". Connaissant déjà son rôle dans la régulation du système nerveux autonome, et considérant sa position entre le cortex évolutivement raffiné et les structures sous-corticales primitives, son titre de centre des émotions était tout à fait logique.

Puis, en 1937, l'anatomiste James Papez proposa l'une des théories les plus influentes sur le substrat cérébral des émotions. Papez fut influencé par les travaux de C. Judson Herrick, un spécialiste de l'évolution, qui avait établit une distinction entre les parties latérales du cortex et les parties médiales. Pour lui, le cortex médial était d'origine beaucoup plus ancienne que le cortex latéral. Papez, qui était un homme de synthèse, mit ensemble les idées de Herrick, les travaux sur l'hypothalamus et sur les études de lésions et aboutit à une théorie qui expliquait le sentiment subjectif des émotions par la circulation d'information à travers un circuit interconnectant l'hypothalamus au cortex médian. Un circuit encore aujourd'hui connu comme le circuit de Papez.

Contrairement à Cannon qui traitait l'hypothalamus comme une structure homogène, Papez va distinguer une sous-région nommée corps mammilaires (parce qu'ils font saillie comme des seins). Pour lui, c'est cette région précise qui reçoit les informations sensorielles en provenance du thalamus et qui les relaie au cortex cingulaire par l'entremise du noyau antérieur du thalamus. Il désigna aussi l'hippocampe comme le receveur des outputs du cortex cingulaire qui refermait ainsi la boucle en envoyant de l'information à l'hypothalamus.

Papez suggéra que les émotions pouvaient être générées de deux façons grâce à ce circuit. D'une part, par des stimuli sensoriels entrant par le thalamus et traversant successivement les différentes structures du circuit que l'on vient de décrire. Et d'autre part, par des pensées en provenance du cortex qui s'intègrent au circuit par le cortex cingulaire.

Le circuit de Papez fut une brillante tentative d'explication de voies anatomiques pour les émotions. Malgré le peu de techniques disponibles à l'époque pour étudier les voies cérébrales, pratiquement toutes les voies prédites par Papez se sont avérées réelles. Malheureusement pour son auteur, très peu de ces vois sont aujourd'hui reconnues comme étant impliquées dans les émotions. Mais l'importance historique du circuit de Papez est indéniable puisqu'il allait être à l'origine de la théorie du système limbique.

Ralentis par la deuxième guerre mondiale, les recherches sur les bases cérébrales des émotions allaient connaître une avancée importante en 1949, année où Paul MacLean fit revivre le circuit de Papez en le complexifiant. Pour lui le rhinencéphale, cette vieille partie du cortex impliqué dans l'olfaction, devait jouer un rôle central dans les émotions. D'autant plus qu'il faisait d'importantes connexions avec l'hypothalamus et qu'il demeurait relativement important chez l'humain où l'olfaction est un sens passablement atrophié par rapport aux autres espèces.

Ayant remarqué que la stimulation du rhinencéphale produit des réponses viscérales comme celles provoquées par des émotions, MacLean en fait son " centre " des émotions. Il accorde en particulier une grande importance à l'hippocampe dont il compare les neurones pyramidaux bien alignés à un " clavier émotionnel " recevant ses informations autant du monde extérieur que du monde intérieur. L'intégration de ces deux types de sensation étant à la base de l'expérience émotionnelle pour MacLean.

En 1952, MacLean introduit le terme de " système limbique " pour désigner le cerveau viscéral du rhinencéphale. Le mot " limbique " avait été introduit par l'anatomiste français Paul Pierre Broca pour désigner la forme en anneau de la partie médiale du cortex (du latin limbus, bord). Pour MacLean, le système limbique inclut non-seulement le circuit de Papez, mais des régions comme l'amygdale, le septum et le cortex préfrontal. Toutes ces structures formeraient un système intégré phylogénétiquement ancien assurant la survie de l'individu par l'entremise de réponses viscérales et affectives adaptées.

En 1970, MacLean introduit sa théorie du " cerveau triunique " selon laquelle le cerveau est passé, au fil du temps, à travers trois stades évolutifs : le reptilien, le paléomammalien et le néomammalien. Chez l'humain et les mammifères les plus évolués, les trois cerveaux cohabitent. Les mammifères les plus primitifs n'ont que le cerveau paléomammalien et le reptilien, alors que les oiseaux, les reptiles, les amphibiens et les poissons ont seulement le cerveau reptilien. Et c'est le cerveau paléomammalien que possèdent tous les mammifères qui correspond essentiellement au système limbique.

Très peu de théories dans l'histoire des neurosciences ont eu une importance et une portée aussi large que celle de MacLean. Son intuition que l'étude des bases cérébrales des émotions doit être considérée selon une perspective évolutive et que les circuits des émotions peuvent utiliser des voies indépendantes de celle de la cognition sont toujours acceptées. Mais malgré cela, on s'entend aujourd'hui pour rejeter l'idée que le système limbique tel que décrit par MacLean soit le " cerveau émotionnel ".

En effet, de nombreuses expériences ont montré que le système limbique pris comme un tout était somme toute relativement peu impliqué dans les réponses émotionnelles, alors que d'autres qui n'en font pas partie (comme des régions du tronc cérébral) sont très impliquées dans les régulations viscérales. De plus, certaines structures du système limbique comme l'hippocampe sont bien davantage impliquées dans la cognition que dans les émotions.

Si le concept de système limbique a survécu jusqu'à nous et est encore décrit dans bien des manuels scolaires comme le " cerveau des émotions ", c'est peut-être parce que c'est un moyen pratique de décrire un ensemble de structure cérébrales situées dans un espèce de " no man's land " entre l'hypothalamus et le néocortex. Mais c'est peut-être aussi parce que certaines structures limbiques sont effectivement impliquées dans des fonctions émotionnelles.

L'erreur principale de MacLean fut simplement d'avoir voulu inclure le " cerveau émotionnel " dans un seul et unique système. Les émotions sont bien des fonctions impliquées dans notre survie. Mais comme les fonctions de survie sont multiples - se défendre du danger, trouver de la nourriture ou un partenaire sexuel, s'occuper des enfants, etc. - chacune pourrait bien impliquer différents systèmes cérébraux ayant évolué pour différentes raisons. Par conséquent, il pourrait y avoir non pas un seul " cerveau émotionnel ", mais plusieurs.


http://lecerveau.mcgill.ca/flash/capsules/histoire_bleu01.html
Avatar de l’utilisateur
Jack Burton
Super Moderateur
 
Messages: 3277
Inscription: 12 Nov 2006, 14:19
Localisation: 3nd el Kahwaji !

Messagepar Jack Burton » 16 Sep 2007, 05:15

Aussi :
...
Bon anniversaire, cher Sigmund Freud! Le père de la psychanalyse, dont on fêtait, le 6 mai, la naissance, il y a cent cinquante ans, doit se retourner dans sa tombe. Les neurobiologistes, qu'il avait toujours tenus en piètre estime, viennent désormais empiéter sur son territoire. Ils ne se contentent plus de soigner les lésions cérébrales, la maladie d'Alzheimer ou celle de Parkinson, voilà qu'ils s'intéressent à des troubles apparemment non organiques qui relevaient jusque-là surtout du divan des analystes. Comme les phobies, les obsessions, ou encore la dépression, la pathologie mentale la plus répandue, que des médecins canadiens ont entrepris de soigner à l'aide d'électrodes implantées dans le cerveau...
http://www.lexpress.fr/info/sciences/do ... ida=438156

http://fr.wikipedia.org/wiki/%C3%89motion


Françoise Lotstra

Troubles de l’humeur
Également fréquents ils s’observent la plupart du temps à la sortie de réanimation ou en fin d’hospitalisation lorsque les patients se retrouvent dans leur contexte familial. La dépression accompagne souvent un vécu de désillusion : elle peut en effet résulter d’attentes insatisfaites ou de difficultés relationnelles que la greffe n’a pu magiquement effacer. Par ailleurs toute greffe même celle dont l’issue est favorable implique un travail de deuil inévitable : deuil d’une fonction corporelle ou d’un organe dont le greffon vient prendre le relais deuil parfois des relations privilégiées qui s’étaient nouées entre le patient et l’équipe soignante (c’est le cas de certains insuffisants rénaux en dialyse) deuil aussi du donneur anonyme dont la mort a pu être secrètement souhaitée pour que la greffe puisse avoir lieu.

...Dette à l’égard du donneur et de l’équipe de transplantation

Chez les greffés cardiaques, la verbalisation de fantasmes se fait surtout au cours de la période postopératoire : le donneur est évoqué, ainsi que parfois, la culpabilité du receveur d’avoir souhaité secrètement la mort d’un donneur pour que la transplantation puisse avoir lieu. Il impose d’aider le patient à surmonter un tel mouvement de culpabilité, sans en étouffer pour autant l’expression et de savoir reconnaître dans les élans de gratitude du greffé à l’égard de telle infirmière élue parmi les autres, ou de tel médecin ou chirurgien, considéré comme un sauveur la dimension de la dette contractée à l’égard d’un donneur anonyme et de sa famille. De retour chez eux, certains greffés ont tendance à jouir intensément de leur vie nouvelle avec parfois l’allure d’un véritable déni de l’intervention et de ses conséquences ; d’autres, au contraire entrent avec scrupule dans cette phase se surveillant sans cesse toujours prêts à revenir à l’hôpital se mettre à l’abri d’une angoisse de mourir qui ne les quitte plus ; d’autres, enfin, manifestent une attitude de vigilance attentive à l’égard du greffon et de leur santé en général, témoignant ainsi du respect que leur inspire le cadeau précieux qui leur a été fait.
http://www.leucemie-espoir.org/spip/article53.html
Avatar de l’utilisateur
Jack Burton
Super Moderateur
 
Messages: 3277
Inscription: 12 Nov 2006, 14:19
Localisation: 3nd el Kahwaji !

Messagepar LAMOUETTE » 16 Sep 2007, 11:43

وبدأت القصة عندما لاحظوا علاقة قوية بين ما يفهمه ويشعر به الإنسان، وبين معدل ضربات القلب وضغط الدم والتنفس في الرئتين. ومن هنا بدأ بعض الباحثين يدرسون العلاقة بين القلب والدماغ. ووجدوا بأن القلب يؤثر على النشاط الكهربائي للدماغ. effectivement il y'a relation entre le fonctionnement de notre systeme nerveux dit végétatif et les battement du coeur pour mieux comprendre on prend l'example de stress qui un trouble psychique banale et qui se traduit dans la plus part des temps par des palpitation*acceleration des battements cardiaques *et une hypervontilation*respiration rapide et superficielle*cela est du à la secretion de la fameuse hormone adrenaline par le systeme nerveux végétatif et la glande surrenale en revanche le couer a des repercussion sur le cerveau puisque il va lui assurer son apport energetique * l'oxygene et le glucose*ce qui permettre une bonne activité electique du cerveau
et pour la relation entre l'etat psychique et le coeur, je crois pas que le coeur est le centre de nos emotions puisque elles vont etre traitées dans une zone cerébrale appeléé systeme lumbique
en fin le coeur reste toujours une simple pompe musculaire mais son role est fondamentale puisque il va assurer le bon fonctionnement de touts les organes du corps humain et quand ce dernier cesse de battre c'est la fin de notre vie donc il reste l'organe le plus noble :!:
Avatar de l’utilisateur
LAMOUETTE
 
Messages: 96
Inscription: 11 Aoû 2007, 10:31


Retourner vers Le labo



Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 0 invités

cron