insulter les compagnons du prophete (slaws)

Spiritualité et méditation dans le respect et la tolérance

insulter les compagnons du prophete (slaws)

Messagepar nazimb » 02 Oct 2007, 18:58

فالواجبُ على المسلم أن يحبَّ أصحابَ رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وآلَ بيتِهِ لِحُبِّ اللهِ تعالى وحُبِّ رسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم لهم كما أخبر الله تعالى عنهم بقوله: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ﴾ [المائدة: 54]، وقد أثنى اللهُ عليهم في العديد من المواضع من القرآن الكريم، فقال تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: 29]، وقال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ [التوبة: 100]، وقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ»(١- أخرجه البخاري في «فضائل الصحابة»، باب قول النبي لو كنت متخذا خليلا: (3470)، ومسلم في«فضائل الصحابة»، باب تحريم سب الصحابة: (6488)، وأبو داود في «السنة»، باب في النهى عن سب أصحاب رسول الله: (4658)، والترمذي في «المناقب»: (3861)، وأحمد: (11214)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)، وقال عليه الصلاة والسلام: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ..»(٢- أخرجه البخاري في «الشهادات» باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد: (2509)، ومسلم في «فضائل الصحابة» باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين...: (6472)، والترمذي في «المناقب» باب ما جاء في فضل من رأى النبي وصحبه: (3859)، وابن حبان في «صحيحه»: (7228)، وأحمد: (5383)، والبزار في «مسنده»: (1777)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه).

كما على المسلم أن يعترفَ بمناقِبِهم ويُقِرَّ بفضائلهم ومَزَاياهُم، وأن يعتقدَ أنّ أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه أفضلُ أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم على الإطلاق، لقولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أَخِي وَصَاحِبِي»(٣- أخرجه البخاري في «فضائل الصحابة»، باب قول النبي لو كنت متخذا خليلا: (3456)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وأخرجه مسلم في «فضائل الصحابة»، باب من فضائل أبي بكر الصديق: (6172)، وابن حبان في «صحيحه»: (6856)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه)، ثمّ يليه عمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ رضي الله عنهم وأرضاهم، لقول عليٍّ رضي الله عنه: «خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ الثَّالِثَ» –يَعْنِي عُثْمَانَ-(٤- أخرجه أحمد في «مسنده»: (881)، والبزار في «مسنده»: (488)، وابن أبي شيبة في «المصنف»: (27685)، والطبراني في «الكبير»: (1/107)، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والأثر صححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (2/148)، والألباني في «ظلال الجنة»: (1201)). وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «كُنَّا نَقُولُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُنْكِرْهَا»(٥- أخرجه أبو داود في «السنة»،باب في التفضيل: (4628)، والترمذي في «المناقب»،باب في مناقب عثمان بن عفان: (3707)، وزاد الطبراني في «الكبير» (12/285): «ويسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينكره»، والأثر صححه الألباني في «ظلال الجنّة»: (1193). وأخرجه البخاري في «فضائل الصحابة»، باب فضل أبي بكر: (3455)، بلفظ: «كنَّا نخيُر بينَ الناسِ في زمنِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فنُخيِّرُ أبا بكر، ثمَّ عمرَ بن الخَطَّاب، ثمَّ عثمانَ بن عَفَّانَ رضيَ اللهُ عنهم»).

والواجبُ على المسلم أن يَكُفَّ عن ذِكْرِ الصحابةِ رضي الله عنهم بسوءٍ، ويَسْكُتَ عن الخلاف الذي شَجَرَ بينهم، ولا يذكرَهم إلاّ بخير، فهذا من أصولِ أَهْلِ السُّـنَّةِ والجماعة لسلامة قلوبهم من الغِلِّ والحِقدِ والبُغْضِ، وسلامة ألسنتِهم من الطَّعْنِ واللَّعْنِ والسَّبِّ لأصحاب رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم لاختصاصِهم بصُحْبَتِهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وسَبْقِهِمْ في تحمُّل الشريعة عنه، وتبليغِها لِمَنْ بَعْدَهُمْ، ولجهادِهم مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم ومناصرتِهِم له، وقد وَصَفَهُمْ اللهُ به في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحشر: 10]، وقولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي»(٦- سبق تخريجه) الحديث.

هذا، وموقفُ أهلِ السنّةِ والجماعةِ من الصحابة الاعتدالُ والوسطُ بين الإفراط والتفريط، ويتبرَّؤون من طريقة الروافضِ الذين يُبْغِضُونَ الصحابةَ ويسبُّونهم، ومِن طريقة النَّوَاصِبِ الَّذِينَ يُؤْذُونَ أهلَ البيتِ بقولٍ أو عملٍ، ومع ذلك لا يعتقدون أنّ كلّ واحد من الصحابة معصومٌ عن الإثم بل تجوز عليهم الذنوب في الجُملة، ولهم سوابقُ وفضائلُ ما يوجب مغفرةَ ما يصدر عنهم إِنْ صَدَرَ عنهم، ومن حقّق النظرَ في سِيرَتهم ومزاياهم وفضائِلهم لا ينتابه شكٌّ على أنهم خيرُ الخلق بعد الأنبياء


--------------------------------------------------------------------------------

١- أخرجه البخاري في «فضائل الصحابة»، باب قول النبي لو كنت متخذا خليلا: (3470)، ومسلم في«فضائل الصحابة»، باب تحريم سب الصحابة: (6488)، وأبو داود في «السنة»، باب في النهى عن سب أصحاب رسول الله: (4658)، والترمذي في «المناقب»: (3861)، وأحمد: (11214)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

٢- أخرجه البخاري في «الشهادات» باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد: (2509)، ومسلم في «فضائل الصحابة» باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين...: (6472)، والترمذي في «المناقب» باب ما جاء في فضل من رأى النبي وصحبه: (3859)، وابن حبان في «صحيحه»: (7228)، وأحمد: (5383)، والبزار في «مسنده»: (1777)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

٣- أخرجه البخاري في «فضائل الصحابة»، باب قول النبي لو كنت متخذا خليلا: (3456)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وأخرجه مسلم في «فضائل الصحابة»، باب من فضائل أبي بكر الصديق: (6172)، وابن حبان في «صحيحه»: (6856)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

٤- أخرجه أحمد في «مسنده»: (881)، والبزار في «مسنده»: (488)، وابن أبي شيبة في «المصنف»: (27685)، والطبراني في «الكبير»: (1/107)، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والأثر صححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (2/148)، والألباني في «ظلال الجنة»: (1201).

٥- أخرجه أبو داود في «السنة»،باب في التفضيل: (4628)، والترمذي في «المناقب»،باب في مناقب عثمان بن عفان: (3707)، وزاد الطبراني في «الكبير» (12/285): «ويسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينكره»، والأثر صححه الألباني في «ظلال الجنّة»: (1193). وأخرجه البخاري في «فضائل الصحابة»، باب فضل أبي بكر: (3455)، بلفظ: «كنَّا نخيُر بينَ الناسِ في زمنِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فنُخيِّرُ أبا بكر، ثمَّ عمرَ بن الخَطَّاب، ثمَّ عثمانَ بن عَفَّانَ رضيَ اللهُ عنهم».

٦- سبق تخريجه.
nazimb
 
Messages: 70
Inscription: 25 Jan 2006, 16:43

Messagepar Haithem » 02 Oct 2007, 19:56

j'aime bien ce hadith :lol:

[right]وقوله صلى الله عليه وسلم: "النُّجومُ أَمَنَةٌ للسماءِ، فإذا ذهبت النجومُ أتى السماءَ ما تُوعَد، وأنا أَمَنةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعَدون، وأصحابي أَمَنةٌ لأمَّتِي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمَّتي ما يوعَدون" رواه مسلم[/right]
Haithem
 
Messages: 2971
Inscription: 03 Fév 2006, 17:53
Localisation: À coté du voisin

Messagepar RAFIDI » 03 Oct 2007, 00:47

lol
Avatar de l’utilisateur
RAFIDI
 
Messages: 3717
Inscription: 27 Jan 2007, 22:50
Localisation: rafididz@yahoo.fr


Retourner vers Religions, Idéologies et Philosophie



Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 1 invité